.لو علمت الدار بمن زارها فرحت ...........
...........واستبشرت ثم باست موضع القدمين ...........
...........وأنشدت بلسان الحال قائلا ...........
...........اهلا وسهلاً بأاهل الجود والكرم ....
اخوكم ابو صهيب

.كمبيوتر.......علاج ....... سياحه.......بيع .......شراء.......سيارات .........استصدار قبولات في الجامعات الالمانيه ...............استصدار قبولات. في الجامعات الاكرانيه..

اهلا وسهلا بكم شرفتونا
.......Computer ..............برامج....... علاج ... ...... سيارات
صور لفلسطين قبل وبعد النكبة
فلسطين في الذاكرة
يسرنا في النادي الثقافي العربي

المواضيع الأخيرة

»  جديد ....فضيحة مغتصب الاطفال المغاربة " دانيال"
الأربعاء 27 نوفمبر - 19:14 من طرف hirouchi

» ادعية الهم والغم والكرب والبلاء
السبت 23 نوفمبر - 17:34 من طرف hirouchi

» وثائقي الجزيرة الدكتاتور كاملا
السبت 27 أكتوبر - 16:38 من طرف Admin

»  : الحرب العالمية الثانية كاملة
السبت 27 أكتوبر - 16:35 من طرف Admin

» وثائقي نهضة هتلر الحلقة الأولى كاملة HQ دقة عالية
السبت 27 أكتوبر - 14:39 من طرف Admin

» إبراهيم حامد
السبت 27 أكتوبر - 9:42 من طرف Admin

» أعلن أحمد شفيق،
السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

» Wesam Alzamel عبد الباري عطوان
السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin

» أمريكا Wesam Alzamel‎
السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin

»  الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا
الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin

أعلن أحمد شفيق،

السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

bom المرشح الرئاسي السابق، أنه يعلم من هو المتورط الحقيقي في موقعة الجمل أثناء أحداث الثورة، لكنه لن يدلي بأي معلومات عن هذا بزعم أنه لم يعد مطلوب للشهادة في هذه القضية.

وفي سياق آخر، انتقد شفيق قرار إحالته لمحكمة الجنايات في قضية ''أرض الطيارين''، في حواره المسجل من دبي لبرنامج ''مصر الجديدة'' الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الحياة، متهمًا القضاء بالتسيس، ومستطردًا: …

[ قراءة كاملة ]
Wesam Alzamel عبد الباري عطوان

السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin


Wesam Alzamel




شاهدت الفيلم.. وهذه انطباعاتي
عبد الباري عطوان
2012-09-14



بعد تردد طويل، قررت ان اشاهد مقاطع من فيلم الفتنة الذي يسيء الى الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واعترف بأنني شعرت بالاشمئزاز والتقيؤ لما احتواه من تهجم رخيص، ولم اكن اتصور ان هناك انسانا يمكن ان يقدم على مثل هذا العمل، بغض النظر عن حجم احقاده على هذا الدين الحنيف ورسوله، الذي يجسد رمز التسامح والايمان …

[ قراءة كاملة ]
أمريكا Wesam Alzamel‎

السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin


Wesam Alzamel‎



مما أعجبني .... كلام رائع جدا للدكتور علي الخطيب

أمريكا حشدت كل دول العالم لتدمير أفغانستان لأنها تؤوي الجماعة التي خططت لقتل الأمريكان في نييورك وواشنطن. وسوغ العالم لها أن تقتل عشرات الآلاف من الأفغان انتقاما لثلاثة آلاف قتلوا في نييويورك وواشنطن. وأفتى القرضاوي الجندي المسلم في الجيش الأمريكي أن يقاتل مع جيش دولته لقتل إخوانه في أفغانستان ولاء لدولته المظلومة بزعمه. …

[ قراءة كاملة ]
الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin


زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

اندبندنت - يحشد الحراك الشعبي من 12 محافظة بهدف تنظيم اعتصام على الدوار الثاني غدا الخميس الساعة السادسة مساءا بمشاركة مختلف الاطياف السياسية و مؤسسات المجتمع المدني تحت شعار " الرفض " ويشرف على تنظيم الاعتصام اللجنة التنسيقية للحراك الاردني وتضم في عضويتها 7 محافظات .
وقال عضوائتلاف العشائر الاردنية زيد حاكم الفايز ل " اندبندنت " ان هذا الاعتصام …

[ قراءة كاملة ]

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 297 مساهمة في هذا المنتدى في 229 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 31 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو يوسف فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت 3 أغسطس - 21:05

تدفق ال RSS


Netvibes 

    إبراهيم حامد

    شاطر

    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 16

    إبراهيم حامد

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 27 أكتوبر - 8:51

    إبراهيم حامد.. الأسطورة الأمنية وقاهر محققي الشاباك
    ___________________________________________



    يمثل القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إبراهيم حامد أسطورة أمنية وعسكرية وإستراتيجية كبيرة في ساحة جهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني, وتتجسد البطولة بعد مطاردته في صلابته الأمنية أمام محققي الشاباك.

    لم يخطر على بال أحد أن هذا الكاتب والمثقف، بل المفكر العميق يمكن أن يكون ذات يوم قائد كتائب القسام في الضفة الغربية، والرجل الذي سيتهم بقتل أكبر عدد من الصهاينة في تاريخ دولة الاحتلال, وكان إبراهيم قد تخرج من جامعة بيرزيت، ثم عمل فيها باحثا بعد عودته من الخارج خلال النصف الثاني من التسعينات، وليبدأ رحلته كقائد عسكري بعد انتفاضة الأقصى.

    جميع من عرفوا إبراهيم حامد شهدوا له بشخصيته الأمنية الاستثنائية, نادرة التكرار, فمنذ كان فرداً صغيرا تميز بحسه الأمني ونظرته الأمنية بعيدة المدى في جميع أفعالة, الأمر الذي أهله لقيادة أخطر المهام الأمنية والعسكرية في الضفة المحتلة.

    عجز المحققين

    صحيفة هآرتس نشرت مؤخراً تقريراً عن أزمة محققي جهاز "الشاباك" مع الأسير إبراهيم حامد يع.....حالة العجز التي يشعر بها محققو "الشاباك" أمام إرادته الأمر الذي دفعهم لرفض ادراج اسمه ضمن قافلة تبادل الأسرى بشدة.

    وقد جسد ابراهيم حامد حالة الصمود الأمنية الأولى من نوعها , فلم ينتزع منه أي اعتراف صغير ولم يتمكن ضباط المخابرات من تجهيز ملف قضائي له في ظل إصراره على عدم الاعتراف بأي شيء حتى ولو كان كلمة.

    المعلومات التي حصل الاحتلال عليها عن حامد جاءت من خلال تعذيب عدد من الأسرى الآخرين الذي عملوا معه, ولا يجد المحققون سوى إرساله بين حين وآخر إلى المحكمة لينفي تلك التهم، ويرفض الاعتراف بالمحكمة، بل ويرفض الوقوف أثناء دخول قضاتها العسكريين، الأمر الذي يزيدهم حقدا عليه.

    ولم يترك المحققون وسيلة إلا واستخدموها معه؛ من التعذيب النفسي إلى الجسدي إلى العزل الانفرادي الذي لم يغادره منذ اعتقاله عام 2005، ولكن من دون جدوى، فالرجل بحسب وصفهم مثل الصخرة الصماء لا يستجيب لشيء.

    صلابة أمنية

    و يروي الأسير الأديب وليد خالد قصة عن إبراهيم تتعلق بالشهر الأول من اعتقاله، فيقول: "بعد أكثر من شهر على التحقيق معه، وبالتالي السماح للمحامي بمقابلته, جاء المحامي يطلب المقابلة، فقال الإسرائيليون إنه لا أحد عندنا بهذا الاسم، فثار وصاح في وجوههم، فجاءه رئيس طاقم التحقيق قائلا: ها هو إبراهيم حامد في الزنزانة، تعال أقنعه ليعترف لنا أن اسمه إبراهيم حامد, وهكذا خرج إبراهيم من التحقيق عام 2005 دون أن يعترف لهم باسمه, ومن يومها وهو في العزل الانفرادي".

    ويصف محققو "الشاباك" إبراهيم حامد بأنه كان مسؤولا عما أسموه "التحول الإستراتيجي" في عمل المقاومة، حيث خطط للمس بخطوط السكك الحديدية القريبة من تل الربيع المحلة، وتفجير مجمع الغاز الضخم في منطقة "بي جليلوت".

    وأشار محققوا الشاباك إلى أن حامد كان يدرس خطواته بدقة متناهية، وكان يتصور نتائج التحقيق لكل خلية عسكرية تعتقل، ويتخذ الاحتياطات بناءً على ذلك، وكان يحرص على تشغيل خلايا عسكرية لا يعرف بعضها بعضا.

    ويروي أحد محققي "الشاباك" إنه في مرة كتب كلاماً أثناء التحقيق لم يعجب إبراهيم، فما كان منه إلا أن التقط الورقة بفمه ومزقها بأسنانه، حيث كانت كلتا يديه مقيدتين.

    نظم أخطر أسير أمني

    سئل أحد المحامين المتابعين لملفات أسرى ومعتقلين من "كتائب القسام" في رام الله والقدس المحتلة، عن ملف إبراهيم حامد في جوارير المخابرات الصهيونية، فقال: "عندما عرض ملف الأسير عبد الله البرغوثي على هيئة المحكمة قال ممثل الدولة للقضاة العبارة التالية: "حضرات القضاة، إنّي أقدّم لكم اليوم أكبر ملف أمني في تاريخ دولتنا.. إنه أخطر أسيرٍ في سجوننا، قتل أكثر من 78 إسرائيليا في أكثر العمليات دموية في تاريخنا.. وإذا سألتم من نظم البرغوثي أقول لكم: إنه إبراهيم حامد... إذن كل العمليات الاستشهادية التي خرجت من رام الله هو من يتحمل مسؤوليتها)" حسب تعبيره.

    شهادة العدو

    "روني مونا" القائد العسكري المسئول عن القوات العاملة في مدينة رام الله، يتطرق في مقابلة مع صحيفة عبرية إلى موضوع إبراهيم حامد..

    يقول مونا بعد أنْ يتحدث عن خلايا "فتح" العسكرية وكيفية عملها في نابلس ورام الله: "حماس رام الله هي حكاية مغايرة تماماً، المسألة تتعلق في الواقع بشخص واحد لم ير أحد وجهه منذ مدة طويلة.. يسمونه إبراهيم حامد".. القادة الذين سبقوا "مونا" طاردوه، وإذا لم يحدث شيء خلال الأيام القريبة فسينقل "مونا" المهمة لمن يأتي بعده.

    ويعرف "نوما" إبراهيم حامد بالشخص الذي يشبه الإشاعة.. ويقول أيضاً:

    • يا ليتني أعرف كيف يعيش.
    • هو ينظر للصراع كشيءٍ مستمرّ ولا يشارك في منافسات الانتقام عن أحداثٍ محددة.
    • وهو لا يشعر بالصدمة إذا لم يتمكّنْ من تنفيذ عملية خلال نصف سنة.
    • هو شخصٌ حذِر جداً ويلتقي الأشخاص وهو متنكّرٌ ويوجّه الخلايا التي لا يعرف أحدها الآخر.
    • في نهاية عام 2003 أصبنا المهندسين التابعين له وهو يعكف على إعادة بناء قدراته, ولكن من ناحيته هناك متّسع من الوقت.
    المصدر: المجد الأمني

    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 16

    رد: إبراهيم حامد

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 27 أكتوبر - 8:53


    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 16

    رد: إبراهيم حامد

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 27 أكتوبر - 8:56


    مبروك المؤبدات ... إبراهيم حامد /بقلم فؤاد خفش
    ___________________________________________



    بالفرح والسرور والتكبير والتهليل استقبل الأسرى في سجن هداريم أخاهم إبراهيم حامد العائد من محكمة سجن عوفر يحمل على كتفيه حمل المؤبد ليس مرة بل 54 مرة .



    لا أبالغ ولا أمزح وأنا أصف الموقف والحالة ، فمن دخل السجون وعاش حياة الأسر والتقى بالمؤبدات وذوي الأحكام العالية يتخيل الموقف ويعي الصورة ويعلم الظل الخفيف للأسرى وطريقة تعاملهم مع المؤبدات وخصوصاً المعروف أنه سيواجه الحكم المؤبد كما هو الحال في قضية أبي علي .



    ليس هذا ما أريد أن أتحدث عنه وحسب كما لا أريد أن أسلط الضوء على شخص هذا العملاق بل أريد أن أشير إلى نقاط هامة في موضوع أبي علي والتي يجب أن لا نغفل عنها لحظة ونحن نتحدث عن حكم الشيخ إبراهيم .



    أولاً : إبراهيم حامد اعتقل بعد فترة طويلة من المطاردة لم يمر بها أي مطارد فلسطيني وبذل جهوداً كبيرة في الاختفاء أرهق خلالها الاحتلال وكلفه ملايين لا عد لها ولا إحصاء وهي تبحث عن الرجل الأسطورة.



    ثانياً : إبراهيم حامد أمضى فترة تحقيق قاسية جداً تعرض خلالها لكل أساليب التحقيق العسكري ومن دخل السجون يعلم ماذا يعني تحقيق عسكري .. جلس مع إبراهيم حامد كبار جنرالات التحقيق في محاولة للتعرف على شخص الرجل وتفكيره فهو مفكر وأكاديمي وكاتب وأستاذ جامعي كل هؤلاء لم يفلحوا في انتزاع اعتراف من إبراهيم .



    كان يعلم أبو علي أن كل شيء لديهم جاهز وكان يعلم أيضاً أن حكم المؤبد ينتظره ولكن إبراهيم كان يريد أن يوصل عدة رسائل ...



    رسالة أولى لشعبه وأبناء فلسطين وللأمة جمعاء أن الاعتراف خيانة وأن الصمود هو الأصل في المواجهة حتى إن كنت مقيداً ولا تملك من أمرك شيئاً تستطيع أن تواجه وتصبر وتصمد ...



    رسالة ثانية للمحقق والاحتلال أن الإرادة أهم بكثير من القوة وأن من يملك الإرادة يملك كل شي وأن الكف الفلسطيني المقيد وهو مؤمن ينتصر على المخرز الإسرائيلي .



    ثالثاً : إبراهيم حامد قضى وقتاً طويلاً من محكمة لأخرى وكان يستطيع من اليوم الأول أن ينهي ألم البوسطه ويقبل بالحكم ولكن أراد أن يتعب الاحتلال وأن يحاكمهم هو وليس هم من يحاكموه ، فالمتابع لملف قضية إبراهيم يعلم أن أبراهيم طُلب له في بداية الأمر 120 مؤبداً وكان صاحب أكبر ملف في تاريخ الاحتلال استمر محاميه بالمرافعة لتزول بعض التهم ويصل الأمر لثمانين مؤبداً لم يقبل إبراهيم بالحكم ووصل الأمر إلى 56 مؤبداً قبل أربعة أيام من إصدار الحكم عليه ويوم الحكم دافع هو ومحاميه ليأخذ منهم مؤبدين ويصبح الحكم 54 مؤبداً .



    قد يقول قائل ما هو الفرق بين مؤبد و100 مؤبد أقول له أن رسالة إبراهيم هي كانت أن لا أريد أن أستسلم بسهولة لحكمهم ولا أريد أن يشعروا بالراحة أريد لهم أن يتعبوا ويأتوا ويجلسوا أما أنا فلن أعترف في محاكمهم ولن أقف لهم .



    إبراهيم حامد والمعزول من فترة التحقيق في زنزانة انفرادية أراد أن يعلم المحتل درساً أن الفلسطيني صاحب العقيدة لا يُهزم وإن كنتم تريدون تعذيبنا في سجننا سنعذبكم في المحاكمات والمرافعات ولن تأخذوا منّا اعترافاً بالترغيب أو الترهيب .



    إبراهيم الأستاذ يعلمنا درساً في الصمود والتحدي وعدم الاستسلام ، درساً في الصبر والتحدي والتجلد درساً في كيفية الحياة بشكل كريم .



    إبراهيم الأستاذ أصبح أكبر في عيون تلك الصابرة التي ما فتئت تتحدث عنه تشارك في الاعتصامات تضع صورة زوجها على رأسها وتهتف باسمه واسم الأسرى إنها الزوجة أسماء .



    إبراهيم اليوم في عيون ابنه الوحيد علي وابنته الوحيدة سلمى الجميلة أكبر وأكبر وهو الأسطورة ، فلك أن تتخيل قول سلمى الصغيرة لأمها مؤبد أفضل من سنوات لأن خروجه سيكون حتمياً أكثر يا أماه .. فمن الذي علّمها هذا القول يا ترى ؟؟



    إبراهيم اليوم في عيوننا ذلك القدوة ذلك البطل الذي ننحني أمام هامته وقامته ، إبراهيم الصورة التي لا نريد أن تموت بداخلنا صورة الفلسطيني الثائر .



    إبراهيم اليوم يعطي الدروس والمساقات في سجنه هداريم ، اليوم إبراهيم يمارس الرياضة برنامجه اليومي لن يتوقف بحكمه هذه السنوات بل سيكثف من نشاطه لأن موعد الحرية بات أقرب والله أعلى وأعلم .



    أختم بقولي إننا اليوم سيدي تعلمنا منك درساً عظيماً لن نجده في الكتب ولن نسمعه في المواعظ ولن نستطيع الكتابة عنه لكونه فوق الوصف ، ولكن الرسالة قد وصلت ولكم منا كل التحية يا سيد الرجال .

    http://www.ahrar.ps/ar/?action=showdetail&seid=1472

    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 16

    رد: إبراهيم حامد

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 27 أكتوبر - 9:42


    خاص
    يضم ملف الاتهام الموجه للأسير ابراهيم حامد والذي يتهمه الكيان الصهيوني بقيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" في الضفة الغربية والمعتقل في سجونه منذ 6 سنوات، يضم 11 الف صفحة اضافة للشهود من ضباط وجنود صهاينة.

    أمضى الشيخ إبراهيم حامد في زنازين التحقيق أكثر من 150 يوماً متواصلة، وهي من أطول الفترات التي من الممكن ان يمضيها اسير في زنازين التحقيق، تعرض خلالها لمختلف اشكال التعذيب وفقد الكثير من وزنه، وبعدها ترك معزولا حتى اليوم، في عزل "هشارون" بين المعتقلين الجنائيين الصهاينة من القتلى وتجار المخدرات.

    كما انه ممنوع من زيارة الأهل، وابعدت زوجته وأولاده الى الاردن، ومن حينها لم يروه، لكن رغم هذا فالشيخ صامد صابر محتسب عند الله.

    وحسب بطاقته الشخصية، فقد ولد ابراهيم حامد في قرية سلواد شمال شرق رام الله عام 1965، وتربى ونشأ في أزقتها. وهو حاصل على درجة البكالوريوس تخصص تاريخ وعلوم سياسية من جامعة بيرزيت ودبلوم في اللغة العربية.

    تزوج من السيدة الفاضلة أسماء حامد عام 1997، ورزقا بطفلين، هما علي وسلمى.

    وقالت زوجته إنه اعتقل لدى الاحتلال الصهيوني مرتان خلال دراسته الجامعية الاولى عام 1989 مدة ستة اشهر، وعام 1995 مدة 16 شهرا، وللأسف اعتقل لدى أجهزة امن السلطة الفلسطينية عام 1999 مدة 28 شهرا.

    وأشارت في حوار خاص بـ "فلسطين الآن" إلى أن "جيش الاحتلال هدم منزلها في 5\11\ 2003، واعقلها في 2\2\2003م لمدة عام كامل في معتقل الرملة ومن ثم أبعدها إلى الأردن.

    وأضافت "تعرض زوجي لمحاولة اغتيال في شهر 12\2003 لكن المولى نجاه لكن استشهد خللال العملية ثلاثة من خير شباب القسام وهم: الشيخ القائد صالح التلاحمة والقائد حسنين رمانة والقائد سيد الشيخ قاسم رحمهم المولى".

    ومجدداً وبتاريخ 23\5\2006، وبعد مطارة بدأت منذ شهر 9\1998، اعتقل ابراهيم حامد، تقول أسماء حامد "كان عمر ابننا علي أياما معدودة واستمرت هذه المطاردة التي تخللها قلب حياتنا بل حياة بلدة سلواد جميعها الى جحيم، حيث الاقتحامات اليومية للبلدة ومداهمة المنازل ومنع التجول لعدة ايام وارجاع اهالي البلدة المغادرين البلاد من عدة معابر".
    التحقيق والعزل

    وقالت "لقد امضى زوجي في زنازين التحقيق في المسكوبية اكثر من خمسة اشهر وهي من اطول الفترات التي من الممكن ان يمضيها اسير في زنازين التحقيق، تعرض خلالها لمختلف اشكال التعذيب وفقد الكثير من وزنه.. وفي احدى المرات عندما حاول ضابط التحقيق اجباره على التوقيع على الاعتراف قاله له ابراهيم "حسنا فك قيدي حتى أوقع، وما ان فك قيده حتى انهال عليه بالضرب المبرح لم يخلصه من بين يدي ابراهيم سوى عدد من الجنود الذين انهالوا عليه بالضرب حتى فقد وعيه، وأعيد إلى الزنزانة دون ان يعترف بشيء".

    وخرج القيادي حامد من زنازين التحقيق الى زنازين العزل الانفرادي وتنقل بين عدة معتقلات، وحتى اليوم لم يتسنى له رؤية اخوته الاسرى او الاندماج معهم والعيش بينهم.
    محاكماته المستمرة

    ويضم ملف الاتهام الموجه ضد الاسير حامد 11 الف صفحة، اضافة للشهود من ضباط وجنود صهاينة، وما زالت المحاكم تعقد له منذ ست سنوات تقريبا، ويعود هذا التأخر في اصدار الحكم انه رفض جميع التهم التي وجهت له ولم يعترف باي شيء وهو لا يقر بشرعية المحكمة والقضاء الصهيوني ولم يظهر اي مظاهر الاحترام حتى البسيطة او الشكلية للمحكمة مثل الوقوف عند دخول القاضي.

    تقول زوجته "شكل صمود زوجي طوال هذه السنوات منذ فترة التحقيق حجر عثرة في وجه المدعي العام الصهيوني الذي بات موقفه ضعيفا امام صموده وثباته، وخصوصا بعد ان سحب بعض الاسرى شهادتهم ضده".

    وتابعت "زنزانته لا تتعدى مساحتها الأمتار المربعة التي يقضي غالبية وقته فيها عدا عن ساعة واحدة يخرج فيها للفورة مقيد اليدين والرجلين،، كما تحرمه حكومة المحتل من زيارة الاهل في الضفة.. فمنذ اعتقاله عام 2006 حتى اليوم لم يرى أحدا من الاهله باستثناء وقت عرضه على المحاكم حيث يشاهدهم من بعيد ولا يستطيع الحديث معهم، واحيانا يتم جلبه للمحكمة لكنه يبقى في زنازينها ويمنع من حضور الحكمة او بعد دخوله قاعة المحكمة ولرفضه الوقوف للقاضي المحتل يتم اخراجه من القاعة للزنازين".

    وهناك قرار منع من الزيارة صادر بحق الاسير حامد منذ بداية اعتقاله، ويتم تجديد العزل الانفرادي له كل ست اشهر من خلال محكمة عسكرية تعقد في اقبية المعتقل، وحاليا هو متواجد في عزل "هشارون" وهو الاسير الامني الوحيد هناك في قسم من المعتقلين المجرمين اليهود على خلفيات جنائية.
    تقصير كبير

    وعن اوضاع العائلة في ظل غياب الزوج والاب، قالت زوجته "انا وأولاده لم نره سوى مرات معدودة منذ ان اصبح في عداد المطاردين.. وزاد الامر سوءا وتعقيدا بعد اعتقالي وابعادي للأردن ومن ثم اعتقاله في 2006 حيث لم اتمكن من رؤيته رغم أنه توجد اتفاقية بين الأردن والكيان الصهيوني تسمح لذوي الأسرى المقيمين في الأردن من زيارة أبنائهم، إلا ان الكيان الصهيوني ضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكفل للأسير وذويه حقوقه الإنسانية".

    وشددت أسماء حامد على وجود تقصير كبير، "فمنذ تاريخ اعتقال زوجي لم اجد الجهة الرسمية المسؤولة عن استخراج تصريح زيارة لأزوره رغم طرقي لكل الابواب من وزارة الخارجية الاردنية الى السفارة الفلسطينية والصليب الاحمر في عمّان ومؤسسات حقوقية".

    وواصلت قائلة "التواصل بيني وبينه مقتصر على الحديث عبر البرامج الاذاعية الخاصة بالاسرى والتراسل من خلال المحامين، وزيارة الصليب التي تتميز باستغراق الرسالة لاشهر تصل لاربعة اشهر حتى تصل لنا وكذلك حال رسائل البريد التي في احدى المرات احتاجت الرسالة لسنة كاملة حتى وصلتنا".
    الاسرى في خطر حقيقي

    وقالت "لقد بات للتحركات التضامنية مع قضية الاسرى خصوصا مع هذا الربيع العربي، الاثر النفسي الطيب على الاسرى وشكلت نقلة ايجابية في تدويل القضية، لكننا نحتاج الى تطوير الخطاب التضامني مع هذه القضية التي تعتبر قضية الامة ولنخرج من النهج العاطفي الانساني الى نهج اصحاب الحق من منطلق القوة والوعي لاهمية هذه القضية، فأسرانا هم سيف الاسلام المسلول للذود عن مسرى الرسول صل الله عليه وسلم والارض المباركة قاطبة ضد طغيان بني صهيون".

    وتابعت "أنا اعتبر ذوي الاسرى هم الجهة الاساسية في تدويل القضية في جميع الاوقات والمواقف وتشكيل الخط الاول والجبهة الاساسية في التضامن مع الاسرى".
    خضر عدنان وهناء الشلبي

    وأضافت "أقول هنيئا للاسير خضر عدنان ما انجز ونسال الله يبارك جهاده ليغلق باب الحكم الادراي الى الابد ونسال الله ان تفي حكومة الاحتلال الصهيوني بما وعدت وهم المغضوب عليهم الضآلين قتلة الانيباء وخونة العهود، وهنيئا لذويه ولزوجته صبرهم وثباتهم".

    وأطالب بالمزيد من الاهتمام بقضية الاسيرة هناء الشلبي، وعدم تركها وحيدة في الميدان، فلنتضامن معها بكل ما أوتينا من قوة وجهد حتى تنتصر هي الأخرى.

    وأضافت "قبل ان اوجه رسالة للمقاومة،، اوجه رسالتي للاسرى خط المقاومة الاول في وجه الاحتلال الصهيوني، واقول لهم انه ان الاوان لتوحيد الصف ضد ممارسات ادراة المعتقلات الصهيونية الارهابية بحقكم. انتم القادة لتكن مقاومتكم حية لتعليم الامة ماذا يصنع اصحاب الحق لاستراجاع حقهم والذود عن كرامتهم كان المولى نصيركم باذنه تعالى".

    وختمت بقولها "فلنعد للأمة مجدها وما اخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة، لتعود الايام الخوالي التي كان ماكان فيها من شفاء لغليل قلوب المؤمنين".
    المصدر: فلسطين الآن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 19 ديسمبر - 9:50