.لو علمت الدار بمن زارها فرحت ...........
...........واستبشرت ثم باست موضع القدمين ...........
...........وأنشدت بلسان الحال قائلا ...........
...........اهلا وسهلاً بأاهل الجود والكرم ....
اخوكم ابو صهيب

.كمبيوتر.......علاج ....... سياحه.......بيع .......شراء.......سيارات .........استصدار قبولات في الجامعات الالمانيه ...............استصدار قبولات. في الجامعات الاكرانيه..

اهلا وسهلا بكم شرفتونا
.......Computer ..............برامج....... علاج ... ...... سيارات
صور لفلسطين قبل وبعد النكبة
فلسطين في الذاكرة
يسرنا في النادي الثقافي العربي

المواضيع الأخيرة

»  جديد ....فضيحة مغتصب الاطفال المغاربة " دانيال"
الأربعاء 27 نوفمبر - 19:14 من طرف hirouchi

» ادعية الهم والغم والكرب والبلاء
السبت 23 نوفمبر - 17:34 من طرف hirouchi

» وثائقي الجزيرة الدكتاتور كاملا
السبت 27 أكتوبر - 16:38 من طرف Admin

»  : الحرب العالمية الثانية كاملة
السبت 27 أكتوبر - 16:35 من طرف Admin

» وثائقي نهضة هتلر الحلقة الأولى كاملة HQ دقة عالية
السبت 27 أكتوبر - 14:39 من طرف Admin

» إبراهيم حامد
السبت 27 أكتوبر - 9:42 من طرف Admin

» أعلن أحمد شفيق،
السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

» Wesam Alzamel عبد الباري عطوان
السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin

» أمريكا Wesam Alzamel‎
السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin

»  الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا
الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin

أعلن أحمد شفيق،

السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

bom المرشح الرئاسي السابق، أنه يعلم من هو المتورط الحقيقي في موقعة الجمل أثناء أحداث الثورة، لكنه لن يدلي بأي معلومات عن هذا بزعم أنه لم يعد مطلوب للشهادة في هذه القضية.

وفي سياق آخر، انتقد شفيق قرار إحالته لمحكمة الجنايات في قضية ''أرض الطيارين''، في حواره المسجل من دبي لبرنامج ''مصر الجديدة'' الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الحياة، متهمًا القضاء بالتسيس، ومستطردًا: …

[ قراءة كاملة ]
Wesam Alzamel عبد الباري عطوان

السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin


Wesam Alzamel




شاهدت الفيلم.. وهذه انطباعاتي
عبد الباري عطوان
2012-09-14



بعد تردد طويل، قررت ان اشاهد مقاطع من فيلم الفتنة الذي يسيء الى الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واعترف بأنني شعرت بالاشمئزاز والتقيؤ لما احتواه من تهجم رخيص، ولم اكن اتصور ان هناك انسانا يمكن ان يقدم على مثل هذا العمل، بغض النظر عن حجم احقاده على هذا الدين الحنيف ورسوله، الذي يجسد رمز التسامح والايمان …

[ قراءة كاملة ]
أمريكا Wesam Alzamel‎

السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin


Wesam Alzamel‎



مما أعجبني .... كلام رائع جدا للدكتور علي الخطيب

أمريكا حشدت كل دول العالم لتدمير أفغانستان لأنها تؤوي الجماعة التي خططت لقتل الأمريكان في نييورك وواشنطن. وسوغ العالم لها أن تقتل عشرات الآلاف من الأفغان انتقاما لثلاثة آلاف قتلوا في نييويورك وواشنطن. وأفتى القرضاوي الجندي المسلم في الجيش الأمريكي أن يقاتل مع جيش دولته لقتل إخوانه في أفغانستان ولاء لدولته المظلومة بزعمه. …

[ قراءة كاملة ]
الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin


زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

اندبندنت - يحشد الحراك الشعبي من 12 محافظة بهدف تنظيم اعتصام على الدوار الثاني غدا الخميس الساعة السادسة مساءا بمشاركة مختلف الاطياف السياسية و مؤسسات المجتمع المدني تحت شعار " الرفض " ويشرف على تنظيم الاعتصام اللجنة التنسيقية للحراك الاردني وتضم في عضويتها 7 محافظات .
وقال عضوائتلاف العشائر الاردنية زيد حاكم الفايز ل " اندبندنت " ان هذا الاعتصام …

[ قراءة كاملة ]

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 297 مساهمة في هذا المنتدى في 229 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 31 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو يوسف فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت 3 أغسطس - 21:05

تدفق ال RSS


Netvibes 

    كيفية إيصال السم لعرفات؟؟ إسرائيل تعاونت مع شخصية مقربة جداً من الرئيس عرفات لقتله

    شاطر

    ???
    زائر

    كيفية إيصال السم لعرفات؟؟ إسرائيل تعاونت مع شخصية مقربة جداً من الرئيس عرفات لقتله

    مُساهمة من طرف ??? في الأربعاء 22 يونيو - 1:57

    كيفية إيصال السم لعرفات؟؟ إسرائيل تعاونت مع شخصية مقربة جداً من الرئيس عرفات لقتله
    أغسطس 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    كيفية إيصال السم لعرفات؟؟
    إسرائيل تعاونت مع شخصية مقربة جداً من الرئيس عرفات لقتله.
    بعد أن قالوا سنقتله جسدياً ودسوا السم له, قالوا: سيموت موتا طبيعاً هنا مربط الفرس, نعم إسرائيل هي من اغتالت الرئيس الراحل ياسر عرفات بالتعاون مع شخصيةٍ فلسطينيةٍ واحده لا أكثر مقربةٍ جداً منه.



    والعصابة تتمثل في العقل المدبر رئيس جهاز الشاباك آنذاك آفي ديختر بالتعاون مع رئيس الموساد مئير دغان, القرار اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون ضماناً بينما كانت مسؤولية شاؤول موفاز وزير الحرب آنذاك إيصال المادة السامة.

    الأحداث التي دعت إسرائيل لاغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد أن فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك في ثني عرفات لوقف انتفاضة الاقصي ومحاربة ما يسموه "الإرهاب" الفلسطيني, وعلى ضوء العمليات الاستشهادية التي كانت تقع يوميا داخل إسرائيل وأدت لمقتل عدد كبير من الإسرائيليين وإصابة المئات ورحيل العشرات من إسرائيل فأصبح الوضع في الحكومة الاسرائيليه لا يطاق.

    آخر فرصه لعرفات ليحارب "الإرهاب"

    بعد أن زار شارون البيت الأبيض في آخر زيارةٍ قبل وفاة عرفات بأشهر أطلع شارون بوش بأنه سيتم قتل عرفات لذلك عليك أن ترسل وزير الخارجية آنذاك كولن باول لعرفات لي

    المزيد



    ابو شريف: “الموساد” أدخل السم لعرفات في سيارة اسعاف فلسطينية ..
    تموز 26th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    كشف بسام ابو شريف المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني الراحل تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال ياسر عرفات، مؤكدا انها نفذت بادوات اسرائيلية خالصة دون اي مساهمة فلسطينية ، منتقدا القراءة الخاطئة التي قدمها فاروق القدومي للاجتماع الاميركي الاسرائيلي الفلسطيني.

    واكد ابو شريف في حديث خاص لجريدة "الدستور" الأردنية: ان السم الذي اغتيل فيه الرئيس الراحل عرفات تناوله مع جرعات الدواء الذي كان يتعاطاه ، لافتا الى ان عناصر الموساد الاسرائيلي استبدلت الدواء الخاص بالرئيس الراحل بآخر وضع فيه السم بعد ان جرى تصنيع شبيه له في احد مصانع الادوية الاسرائيلية.

    وعن الكيفية التي وصل بها الدواء الى الرئيس الر

    المزيد



    من أين جاء دحلان بمادة “البولونيوم” التي سمم بها عرفات؟!..
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, من هو محمد دحلان؟,

    من أين جاء دحلان بمادة "البولونيوم" التي سمم بها عرفات؟!..




    المصدر : موقع الحقيقة الدولية الاردني.




    في يوم الخميس الموافق 7/12/2006 وصل إلى العاصمة البريطانية فريق تحقيق إسرائيلي على أعلى مستوى لمساعدة أجهزة الأمن البريطانية في الكشف عن ملابسات تسمم ضابط المخابرات الروسية الأسبق ألكسندر ليتفينينكو وفي حقيقة الأمر للتغطية على تورط "إسرائيل" و سفيرها في غزة في تسميم عرفات.

    كان هذا الأمر ليكون طبيعياً لولا ظهور أحد أسماء الإسرائيليين في محاضر التحقيق وهو الملياردير اليهودي ليونيد نيفزلين وهو معروف كواحد من أكبر تجار السلاح في العالم وكأحد أكبر المساهمين في شركة النفط يوكوس و التي تم سجن مديرها اليهودي خودوركوفسكي على قضية إختلاس وتهرب من الضرائب وآخرون من إدارة تلك الشركة لكونهم مارسوا التصفية الجسدية لمنافسيهم.

    إن جميع تلك الشخصيات التي ذكرت والتي هي على علاقة وطيدة مع المخابرات البريطانية والمليونير اليهودي الفار من العدالة الروسية بيريزوفسكي يتخذون من لندن غرفة عمليات خاصة لممارسة تشويه صورة روسيا بشكل عام و رئيسها بوتين بشكل خاص.

    والغريب في الأمر أن هؤلاء جميعا يدعمون القيادة الشيشانية في الخارج ويتحالفون معها و على رأسهم أحمد زاكاييف القائد الشيشاني والذي حصل على اللجوء السياسي أيضا يعتبر أحد الأصدقاء المقربين لبيريزوفسكي وحاشيته.

    دحلان في بريطانيا

    وننتقل هنا إلى المشهد الفلسطيني في تلك الحلقة وهو أن ليونيد نيفزلين هو شخصية مقربة لشاؤول موفاز صديق محمد دحلان الوفي.

    قبل إغتيال عرفات بفترة كان محمد دحلان قد غادر إلى بريطانيا كما علمنا للدراسة أو ما شابه و لكن في حقيقة الأمر كان دحلان قد غادر في مهمة من نوع خاص وهي التحضير لعملية إغتيال عرفات و لكي يحصل على مادة البولونيوم و التي كانت بحوزة ليتفينينكو في لندن بتنسيق وتدبير من قبل تاجر السلاح ليونيد نيفزلين.المشكلة في مادة البولونيوم أن العمر النصفي لها كمادة مشعة و سامة قصير جدا و هو حوالي 134 يوما تقريبا والجرعة السامة الكافية لقتل أي إنسان هي واحد على مليون من الجرام بمعني لو قمنا بتقسيم حبة الإسبرين لخمسمائة ألف مرة فيكون هذا الجزء كافي لقتل أي إنسان و تظهر أعراض التسمم بعد أسبوع تقريبا أما في حالة تسمم ليتفينينكو فقد تجرع واحد على عشرة من الجرام .لذلك إستخدام هذا السم في عمليات الإغتيال يحتاج لتدريب كي لا يصاب منفذ المهمة ولئلا تظهر عليه أعراض الإشعاع و يتم كشف أمره من جهة و لوجوي إتباع القواعد التقنية في حفظ و إستخدام تلك المادة من جهة أخرى يتطلب كل هذا الوقت من الدراسة للسيد دحلان في لندن.

    كانت تلك النقطة الأولى و أما النقطة الثانية فهي ظهور أعراض التسمم على الرئيس عرفات قبل إنتهاء العمر النصفي لمادة البولونيوم في حال لو أن دحلان تسلمها أثناء مهمته في لندن ،وتكمن خطورة البولونيوم تكمن في صعوبة كشفه على الحواجز الأمنية في المطارات والمراكز الحدودية لأن مصدر الإشعاع يجب أن يكون على مسافة لا تزيد عن 2سنتيمتر من جهاز كشف المواد المشعة لتتمكن من التقاط إشعاعاته .

    النقطة الثالثة وهي تلك العلاقة التي تربط ليتفينينكو وبيريزوفسكي ونيفزلين وشاؤول موفاز ومحمد دحلان وغرف العمليات المطلوبة في لندن وتل أبيب وحقيقة لماذا تحسب الحكومة المصرية لدحلان ألف حساب دون مبالغة ولماذا يمتلك كل هذا الحب والود له من قبل الثلاثي الإسرائيلي الأمريكي البريطاني.

    وهنا أود أن أعرض ملاحظة للقارئ…أولا أعراض التسمم بمادة البولونيوم لا تكاد معروفة إلا في روسيا ، أمريكا، وبريطانيا.إذ أنه لم يتسمم أحد بتلك المادة سوى مدام كوري الحائزة على جائزة نوبل لدراسة المواد المشعة وزوجها وكذلك تسمم إبنتيها بتلك المادة وهذا حصل منذ أكثر من قرن.

    إذا أن أعراض التسمم بمادة البولونيوم لا ت


    المزيد



    يمكننا استعادة غزة عسكرياً خلال ساعة ونصف..
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    يمكننا استعادة غزة عسكرياً خلال ساعة ونصف..




    قال محمد دحلان، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أنه بالإمكان "استعادة" قطاع غزة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر عليه "خلال ساعة ونصف الساعة"، على حد تعبيره.


    وأضاف دحلان، في تصريح له على هامش حفل تأبين عناصر الأجهزة الأمنية الذين سقطوا في اشتباكات مع عناصر "كتائب القسام" في محافظة قلقيلية مؤخراً ونشرته مواقع حركة "فتح" الإخبارية على الانترنت بشكل بارز: "لو أرادت فتح استعادة قطاع غزة لن يستغرق ذلك اكثر من ساعتين بالضبط وفق خطة أمنية لن تكون معقدة مطلقاً"، على حد قوله.
    ولم يستبعد دحلان، الذي يوصف من قبل حركة "حماس" بقائد التيار الانقلابي في حركة "فتح"، أن يتم استعادة السيطرة على قطاع غزة "عسكرياً"، مشيراً إلى أنه "من الممكن أن يسقط عدد من الضحايا"، وفق تعبيره.



    وتأتي تصريحات دحلان بالتزامن مع تصريحات لفاروق ا


    المزيد



    دحلان كتب لموفاز “دعونا نقتل عرفات بطريقتنا ونجتث المقاومة”..
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    رسالة بالغة الخطورة .. نشرت صحيفة "الشرق" القطرية في عددها الصادر اليوم الأربعاء نص خطاب قالت ان وزير الشؤون الأمنية في حكومة محمود عباس، محمد دحلان أرسله بتاريخ 13 من تموز(يوليو) من عام 2003 إلى وزير الدفاع في حكومة ارييل شارون في حينه،شاؤول موفاز يطلب فيها أن يتم قتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "بطريقتنا" ويحدد اساليب قتله بالسم أو بالمرض أو أن يتم ذلك باسم حركة "حماس" أو حركة "الجهاد الإسلامي".

    وذكرت الصحيفة أن مراسلها حصل من "فتح الأصالة" على النص الكامل للرسالة بالغة الخطورة والتي تصب في ذات الاتجاه الذي يذهب إليه محضر اجتماع عباس دحلان مع شارون الذي كشف عنه فاروق القدومي أمين سر حركة "فتح" في الحادي عشر من الشهر الجاري.

    وقالت الصحيفة ان دحلان كتب في رسالته "حضرة وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز (…) بداية يجب أن تعلموا أننا نعمل ضمن قناعات وليس تنفيذاً لأوامر أحد فنحن نؤمن تماما بأن مصلحة شعبنا تقتضي القضاء على عصابات المافيا هذه التي تنشر الفوضى في صفوف شعبنا وتثير النزاع والأحقاد بيننا وبينكم من أجل اهدافهم الشخصية أو أهداف عبثية (…) ننشادكم أن تكونوا أكثر مرونة في تعاملكم معنا وذلك من اجل مصلحة الهدف الذي نعمل من أجله وهو السلام (…) ويجب ألا تدفعونا لاتخاذ خطوات غير محسوبة قد تكلفنا فشل مخططنا أو إعاقته".

    وأضاف: "أمام لومنا على كثرة التعديلات على الخطة واصراركم على أن نكتب لكم كل تعديل نجريه على الخطة كتابة فإننا نصارحكم بأن سبب كثرة

    المزيد



    محمد دحلان.. معارض شديد للانتفاضة.. ومعادٍ بقوة للمقاومة
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    محمد دحلان.. معارض شديد للانتفاضة.. ومعادٍ بقوة للمقاومة
    تصاريح محمد دحلان ضدّ الانتفاضة والمقاومة لم تتوقف يوماً، فهذه المقاومة كانت تمثّل تهديداً مباشراً لطموحه وخططه بالسيطرة على السلطة الفلسطينية وتنفيذ مشروعه السياسي الذي ليس له حدود من التنازلات، ويظهر مدى استعداده للتنازلات من انتقاداته المستمرّة للسلطة الفلسطينية لعدم قبولها بمقترحات ((كامب ديفيد 2))، مع أن إيهودا باراك اعترف بنفسه أخيراً بأنه لم يعرض شيئاً، لكن دحلان يسعى جاهداً لنيل اللاشيء الذي حرمته منه الانتفاضة والمقاومة فشنّ الحملة الشعواء على قيادتها.

    الانتفاضة جلبت الاحتلال
    لم يتورّع دحلان عن توجيه انتقاد حاد للانتفاضة خلال لقاء جمعه مع جمعية رجال الأعمال في غزة في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2002 وممّا جاء على لسانه في هذا اللقاء العاصف ((يجب أن تكون الانتفاضة سلمية وأخطأنا باستفزاز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ردود الفعل الفلسطينية على أشكال العدوان الصهيوني يجب أن تدرس في كل مرة، أنا أريد أن أساوم سياسة وأنا أول من قلت إن هدف الانتفاضة تحسين شروط التفاوض، وعندها حماس هاجمتني في بيان وأذكر أن الجميع كان يقول هدف الانتفاضة دحر الاحتلال فإذا بالاحتلال يحضر إلينا، يجب وقف قصف الهاون بالقوة، نريد انتفاضة بـ((الريموت كونترول)) ومن يدعي أننا لا نستطيع استمرار الانتفاضة بالريموت كونترول)). ورغم هذا التصريح الذي يحاول تبديد إنجازات الانتفاضة، فقد حاول دحلان قطف منجزاتها- وهو الذي طعنها في ظهرها وصدرها- حين صرّح في 3 آذار/مارس 2004 تعليقاً على خطة شارون للانسحاب من غزة ((إن الانسحاب يعتبر أكبر إنجاز حققته الانتفاضة)). فهل يستطيع الآن أن يعترف بصدق رؤية حماس للواقع؟
    وفي لقائه مع رؤساء تحرير الصحف في الأردن حاول دحلان إثارة الإحباط بالنفوس من الانتفاضة من خلال تعداد المآسي فقال ((المقولات المتداولة على مستوى القيادة الفلسطينية في وصفها للشعب الفلسطيني بأنه غير قابل للانحناء بأنه كلام ما يجيب رأسماله)). وطالب القيادة بالنزول إلى رفح لترى كيف هدمت (إسرائيل) ثلاثة آلاف منزل، وإلى بقايا جنين. وأشار إلى وجود سبعة آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وسقوط ثلاثة آلاف قتيل خلال سنوات الانتفاضة الثلاثة. وقال إن ألفين منهم كان بالإمكان إنقاذهم من الموت –وطبعاً هو يقصد من خلال وقف الانتفاضة-.
    صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية نشرت نص لقاء جرى بين دحلان، يوم كان وزير الأمن الداخلي في حكومة أبي مازن، وعاموس جلعاد، منسق شؤون الاحتلال. الصحيفة نقلت عن دحلان تعهده بأن يستتب الهدوء التام قريباً: ((قد نشهد في الأسابيع الأولى (بعد وقف النار) حادثة هنا أو هناك. لكن خلال شهر كل شيء سينتهي.. إنها نهاية الانتفاضة. خلص، انتهت وانتهت معها العمليات (المسلحة والاستشهادية)، تبقى خلايا لا تتلقى أوامر بإطلاق النار من أحد ولا من الرئيس الفلسطيني. خلال عشرة أيام ستنضم هذه الخلايا إلى اتفاق الهدنة)). ويتعهد دحلان أيضاً بمعالجة ((التحريض)) الفلسطيني على (إسرائيل) ((لن يحصل تحريض بعد اليوم)).

    بدأنا العمل ضد المقاومة
    نقلت الصحف في 27/7/2003 لقاء جرى بين محمد دحلان ووزير الخارجية الأمريكي كولن باول ومستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس. وقد طلبا منه معرفة كيف يتم الحفاظ على وقف النار. فردّ دحلان ((إني تحدثت مع 200 مطلوب، أنا شخصياً. كان هناك من أقنعتهم بوقف العمليات، وكان هناك من لم أقنعهم، ولكني حذرتهم)). كيف فعلت ذلك سألت رايس، أجاب دحلان ((مع معظمهم هاتفياً، ومع 20 سجيناً موجودين داخل السجون في (إسرائيل) تحدثت بشكل غير مباشر)).
    وفي 26 تموز/يوليو 2003 نشرت صحيفة الحياة اللندنية أن محمد دحلان ناقش مع كوندوليزا رايس في واشنطن خطته التي تركز على شراء الأسلحة التي في حوزة المجموعات الفلسطينية المسلحة. وتقضي الخطة بأن يُدفع 6000 دولار لقاء كل بندقية يتم شراؤها من (المجموعات الفلسطينية المسلحة)، ويدفع هذا المبلغ الحكومتان الأميركية والبريطانية والاتحاد الأوروبي. كتائب الأقصى هاجمت في بيان لها محمد دحلان على هذه الأخبار المؤكدة ووصفته بأنه ((مشروع أمريكي-إسرائيلي))، وأنه ((شخص تم فرضه على السلطة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني)), وأكدت الكتائب عدم الثقة بمحمد دحلان عندما يتحدث عن أو باسم كتائب شهداء الأقصى.
    وفي 8/8/2003 نشرت صحيفة معاريف العبرية أن محمد دحلان تعهد لكوندوليزا رايس بأن يعمل على تأميم مؤسسا

    المزيد



    كيف يحارب دحلان حماس ولماذا؟
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    كيف يحارب دحلان حماس ولماذا؟.
    وما هي علاقته باغتيال الرنتيسي؟

    قبل وصول ((العقيد)) محمد دحلان إلى منزل آل الرنتيسي، بعد أيام من استشهاد الدكتور عبد العزيز، ازدحم الشارع بعشرات رجال المرافقة والأمن مع سياراتهم، حيث انتشروا على طول الشارع تمهيداً لوصول القائد المنتظر.. لكن محمد دحلان لم يأتِ لتقديم واجب العزاء لعائلة الشهيد، بل أخذ يتحدث بعنجهية عن حركة حماس بعد استشهاد الشيخ والقائد ليقول: إن حماس أصبحت ضعيفة بعد اغتيالهما ويمكن القول أنها انتهت، مشيراً إلى تأخّر الرد القسامي على استشهادهما.

    لم يصدر هذا التحليل عن ((العقيد)) لأول مرة في هذا المكان، بل كثيراً ما صرّح به وتمنّاه ونصح به العدو الصهيوني.

    حقد على حماس

    يرى محمد دحلان أن حركة حماس سوف تقف حجر عثرة في وجه مشاريعه وطموحاته إلى السلطة، وكان يتحضر دائماً للانقضاض على الحركة. وكثيراً ما حاول تفكيك هياكلها وأطرها التنظيمية والاعتداء على أعضائها وتعذيب وسجن عناصرها وقادتها، حتى تجرأ على وضع الشيخ الشهيد أحمد ياسين في الإقامة الجبرية، بعد مصادرة الحواسيب والبرامج والملفات من مكتبه.

    هذا عدا عن منع العمل الخيري في غزة وإقفال المؤسسات الخيرية، ضمن سياسة ((تجفيف الينابيع)) الأمريكية ضد الحركة.

    في الأحداث الأخيرة، والفوضى التي اجتاحت غزة، وجد دحلان نفسه أمام خيار انسحاب إسرائيلي وفراغ سلطة (كما قال)، والتقف تصريح شارون الذي أبدى استعداده لتسليم غزة إلى أمثال دحلان.. وكان واضحاً من تصريحات الأخير أنه لن يقبل بمشاركة حماس في إدارة شؤون غزة، علماً أن حماس أعلنت أكثر من مرة رفضها المشاركة في السلطة وطرحت برنامج المشاركة في الإدارة. وكان هذا الموقف واضحاً في الاجتماع الأخير بين د. الرنتيسي ودحلان بخصوص الانسحاب الصهيوني من غزة.

    وقد صرّح دحلان لجريدة ((نيويورك تايمز)) محذراً من أن تصبح غزة مرتعاً للمتطرفين، وأعلن لمجلة نيوزويك (العدد الصادر في 3 آب/أغسطس 2004): ((إن غزة يمكن أن تكون مثل كابول ويمكن أن تكون مثل دبي. إن علينا أن نغير كل شيء..)).

    محاضرة ((رجال الأعمال))

    مقتل العقيد راجح أبو لحية في غزة (تشرين الأول/أكتوبر 2002) تبعه توتّر أمني ملحوظ ساهم فيه الأمن الوقائي، وأراد دحلان منه تحويل الاغتيال من عملية ثأر عائلية إلى معركة يجرّ حماس إلى أتونها؛ بل إلى حرب أهلية.

    وقد عبّر عن موقفه في محاضرة داخلية لرجال الأعمال في غزة، تم تسريبها إلى الصحافة، حيث هدّد بالحرب الأهلية إذا لم ترضخ حماس لمطالبه، وهدّد بحرق كل مراكز حماس إذا تم تحرق أي مركز للشرطة (وذلك إثر المظاهرات الشعبية المنددة بتجاوزات الشرطة)، وكان مما قاله: ((إذا لم تستجب حماس (وتسلّم عماد عقل المتهم بقتل أبو لحية) فليكن ما يكن))، أضاف ((أي حرق لمركز شرطة، سنقوم بحرق كل مراكز حماس، لدينا بلطجية كما لديهم، وأتوقع مزيداً من التوتّر، وإذا لم نشعر أن حماس جدية، سنبدأ حملة الاعتقالات في صفوف القتلة..)).

    وفي إشارة معبّرة تستبق ما جرى مؤخراً في غزة.. صرّح دحلان في اجتماع رجال الأعمال نفسه ((إذا لم تستجب السلطة وتسير خلفنا في حركة فتح سيكون إجراء جدي من الحركة (فتح) غصباً عن السلطة..)).. كما تم توزيع تعميم داخلي يومها في حركة فتح على كوادرها يزعم أن ((الكثير لهم ثأر عند حماس، فلا يتمارون في الثأر))، وأشار التعميم نفسه إلى أن اغتيال النقراشي رئيس وزراء مصر عام 1948 كان سبباً في اغتيال الإمام الشهيد حسن البنا، وهذه تعتبر تهديدات مبطّنة لقيادات حركة حماس.

    علاقته بالشهيد الرنتيسي

    لم يتلكأ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بعد نجاته من محاولة الاغتيال الأولى في حزيران/ يونيو 2003 من توجيه أصابع الاتهام إلى أولئك الذين شاركوا في الاجتماع الأمني مع العدو الصهيوني.

    ذلك الاجتماع الشهير الذي عُقد قبل عشرة أيام من قمّة العقبة، والذي ضمّ عن الجانب الصهيوني شاؤول موفاز وأرييل

    المزيد



    محمد دحلان.. من يموّله وكيف جمع ثروتـه؟!..
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    محمد دحلان .. من يموّله وكيف جمع ثروتـه؟!
    ما بين ولادة محمد يوسف دحلان في العام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خان يونس ونشأتـه في مناخ العوز (حتى أن أهل غزة يذْكرونه جيداً بـ((البنطلون والقميص الكحلي)) اللذين كان يرتديهما لمدة شهر كامل دون تغيير) وما بين تملّكه لفندق فخم في غزة، تعيش حكايات وقصص كثيرة يعرفها الصغير والكبير في غزة عن ذلك الفقير الذي تحوّل إلى واحد من أثرى أثرياء غزة في بضع سنين قليلة. ولنبدأ الحكاية منذ وصوله إلى غزة مع دخول السلطة الفلسطينية في العام 1994 كقائد لقوات الأمن الوقائي في القطاع بعد أن أخذ يتقرّب من ياسر عرفات، والناس تشير إلى ذلك الشاب الفقير (الصايع) في (زواريب) مخيم خان يونس.

    بدأت رائحة دحلان المالية تفوح بعد أن أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة، وهو الفندق المصنف كواحد من أفخم مجموعة فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط. فاستغرب أهل غزة مِن ذاك الذي كان فقيراً بالأمس القريب يتملّك فندقاً تكلفته عدة ملايين من الدولارات، ولكن جهاز الأمن الوقائي كان كفيلاً بإسكات وتعذيب كل من يهمس بكلمة عن هذا (الإصلاحي) الجديد.

    لم تنته الحكاية عند هذا الحدّ بل تفجّرت بشكل كبير عندما كشفت صحيفة ((هآرتس)) العبرية في العام 1997 النقاب عن الحسابات السرية لرجال السلطة الفلسطينية في بنوك إسرائيلية ودولية، وكانت ثروة دحلان في البنوك الإسرائيلية فقط 53 مليون دولار.

    المعابر الحدودية هي المثال الأبرز للفساد، حيث تجبي (إسرائيل) لصالحها ولصالح السلطة الفلسطينية رسوم العبور في المداخل والمخارج من السلطة ومصر والأردن إلى (إسرائيل). وهي ملزمة حسب الاتفاقيات تسليم السلطة الفلسطينية 60 في المئة من العمولات. في عام 1997 طلب الفلسطينيون تحويل حصتهم من رسوم معبر ((كارني))، نحو 250 ألف دولار في الشهر، على حساب جديد. واتضح فيما بعد أن صاحب هذا الحساب هو محمد دحلان قائد الأمن الوقائي في غزة في ذلك الوقت.

    هذا بالإضافة إلى ملايين الشواقل التي تجبى من أنواع مختلفة من الضرائب و((الخاوات)) الأخرى، وفي مناطق مثل الشحن والتفريغ من الجانب الفلسطيني لمعبر ((كارني))، ويتضح أن تمويل جهاز الأمن الوقائي يتم بواسطة ضرائب مختلفة تُنقل إلى صناديق خاصة ولا تخضع لنظام مالي مركزي. وفي سلطة المطارات الإسرائيلية، والكلام لصحيفة ((هآرتس))، تقرّر تحويل النقود إلى الحساب المركزي لوزارة المالية الفلسطينية في غزة، مما أغضب دحلان. كما يوفر دحلان من خلال رجال أمنه الحماية الأمنية لشاحنات شركة ((دور للطاقة)) الإسرائيلية التي تدخل إلى قطاع غزة. وتعمّدت (إسرائيل) نشر هذه المعلومات عن دحلان لحثه على تدابير أشدّ صرامة ضد حركات المقاومة، متغافلة عن أن أعوام انتفاضة الأقصى تختلف عن الأعوام التي سبقتها.

    لم تقف الفضائح المالية لدحلان عند هذا الحدّ، بل تفجّرت مرة جديدة حين اشترى بيت أحد وجهاء غزة البارزين المرحوم رشاد الشوا، بمبلغ 600 ألف دولار، لكن دحلان نفى هذه التهمة (المغرضة) وقال أنه دفع ثمنه فقط 400 ألف دولار!!! ثم ذكر لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) أنه لا يحق لأحد أن يسأله عن ثمن البيت سوى شعبه. ونحن نسأل كجزء من هذا الشعب مِن أين أتيت بثمن بيت قيمته 600 ألف دولار بعدما كنت تسكن بيتاً في مخيم وبالإيجار؟!!

    وتمضي الأيام ويذهب القائد السابق لجهاز الأمن الوقائي، محمد دحلان، والذي لا يتولّى الآن أي مسؤولية رسمية، إلى جامعة كامبردج ليتعلّم اللغة الإنكليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية. وأقام في فندق كارلتون تاور بكامبردج ذي الإقامة المرتفعة الثمن. فمن دفع له الفاتورة؟
    يتضح مما سبق أن تمويل محمد دحلان يعتمد على المصادر التالية: تحصيل الضرائب الفلسطينية، احتكاره لبعض السلع الأساسية التي تدخل لقطاع غزة، مساعدات أمريكية وأوروبية هائلة، استيلاؤه على أموال وأراض فلسطينية، وفرض خوات على رجال الأعمال والتجار.

    العلاقة بين دحلان وعرفات
    من التزلف واضطهاد الخصوم إلى الانقلاب

    الإنذار الذي وجّهه محمد دحلان لعرفات بضرورة (الإصلاح) قبل العاشر من

    المزيد



    محمد دحلان: السيرة الكاملة لـ «حصان طروادة»..
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    محمد دحلان:السيرة الكاملة لـ «حصان طروادة»



    --------------------------------------------------------------------------------

    من غزة إلى تونس مسافة قريبة قطعها محمد دحلان بسرعة. من عنصر صغير في فتح إلى قائد لجهاز الأمن الوقائي إلى وزير في حكومة السلطة. مواقع تنقّل فيها محمد دحلان بسرعة.


    من الموالاة الشديدة دفاعاً عن (الرمز) و(السيد الرئيس) و(يابا) و(الختيار)، إلى معارض وانقلابي ومهدِّد بمهلة ((عشرة أيام)) لإسقاط عرفات.

    من عضو في (عصابة الأربعة) وعراب في مافيا الفساد ومختلس للأموال، إلى (مصلح) سياسي واجتماعي.
    من قائد لجهاز الأمن يقمع كل من يرفض أوسلو أو يقاوم الاحتلال أو يعارض السلطة، إلى متظاهر يحتل مراكز السلطة ويخرّب مقرّاتها ويعبث بالأمن الداخلي.

    محمد دحلان له طموحاته وأهدافه، لكنه هو ((ابن مشروع)) و((أداة)) و((صاحب مخطط)) يتوافق كلياً مع البرنامج الصهيوني – الأمريكي حارب المقاومة والمقاومين حين دعي لذلك، والآن جاء ليحارب فتح والسلطة، وغداً سوف يحارب فلسطين والفلسطينيين.

    هل هو مصلح فعلاً ومحارب للفساد!!؟ أم أنه يحمل أجندة ضدّ غزّة لما بعد خطة شارون. الإسرائيليون شجعوا دحلان قبل فترة على ((تحمل مسؤولية)) في قطاع غزة لقطع الطريق على حماس. فاستغلّ ((العقيد)) الإشارة وأطلق رصاصاته باتجاه الجميع.

    هنا القصة الكاملة عن حياة وصعود محمد دحلان :

    العرّاب: قصّة الصعود

    ((إن هذا الفتى يعجبني!)).. جورج بوش الابن.

    لم يكن ليصل رئيس أكبر دولة في العالم إلى هذا الإعجاب الشخصي لو لم يقدّم العقيد محمد دحلان خدمات جليلة للإدارة الأمريكية، ولم لم يطلع الرئيس الأمريكي شخصياً على تاريخ طويل من قصة الصعود (الأكروباتية) لهذا الشاب المدعوّ محمد دحلان.

    هذا الكلام صدر عن الرئيس بوش في ذروة التدخل الأمريكي في القضية الفلسطينية إبان انتفاضة الأقصى. حيث حضر الرئيس بوش يومها إلى ((قمّة العقبة)) في حزيران/يونيو 2003، فرحاً بالنصر الذي حقّقه قبل شهرين في بغداد، عاقداً العزم على خلق أنظمة جديدة في المنطقة تتساوق مع الفكر الصهيوني وتتعاون معه، وإخماد ما تبقّى من حركات أو دول تقاوم المشروع الأمريكي في المنطقة.

    كما أن هذا الكلام جاء بعد تقديم دحلان تقريراً مفصلاً عن الوضع الأمني في الضفة وغزة، عرضه أمام بوش وشارون وعقّب عليه قائلاً ((إن هناك أشياء نستطيع القيام بها))، طالباً المساعدة الأمنية الأمريكية لأجهزته.
    في الطريق إلى هذه ((القمّة)) قطع دحلان مسافات وحرق مراحل وقفز مراتب ورُتَب في الهرم السياسي الفلسطيني. ولكن الهرم لم يكن فلسطينياً أو عربياً فقط، بل إن كثيراً من مراحله يكتنفها الغموض؛ أو قل وضوح العوامل الخارجية المعادية.

    فما قصّة هذا الصعود؟!

    كل مرحلة من مراحل عمره بناها دحلان على كذبةٍ وادعاء، رغم أن تاريخه معروف وأصدقاءه أحياء ومعاصريه من ذوي الذاكرة الحية الطرية.. ادعى النضال منذ نعومة أظفاره وادعى الاعتقال عشر سنين وادعى تأسيس الشبيبة الفتحاوية وادعى مساعدة أبو جهاد خليل الوزير في توجيه الانتفاضة.. في حين أن كل فترة من هذه الفترات اكتنفها غموض فوضّحتها وقائع سردها أكثر من طرف. جيران طفولته وزملاء دراسته ورفاق تنظيمه وأصدقاء ((تَوْنَسَتِهِ)) ومنافسو زعامته و… و…

    في المخيّم

    منذ أن ولد محمد دحلان لزمته صفة (الشراسة والنزق)، كان من أطفال الحي الذين لا يُنهون يومهم من دون معركة مع أقرانه، الأمر الذي ترك الكثير من علامات (شقاوة) الفتيان على أنحاء جسده. كان متوسط المراتب في المدرسة، غير منتبه لتحصيله العلمي، يميل إلى الإهمال في علاقاته الاجتماعية، ولم يكن لبقاً أو متحدثاً، بل كان عصبيّ المزاج سريع الغضب كثير السباب والشتم.. ولم يكن متميزاً بين أقرانه، شاب عادي غير ظاهر النشاط. وهو لم ينتمِ لأي تنظيم حتى دخوله الجامعة.

    في الجامعة

    درس محمد

    المزيد



    من هو محمد دحلان؟..
    تموز 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك, من هو محمد دحلان؟,

    دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى بتنفيذ مهمة محددة"،

    لازال يحلم بالعودة إلى غزة..




    . هذا قول خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات الإسرائيلية د.هيجا ياو مجارتن وشرحت الخبيرة الإسرائيلية طبيعة هذه المهمة بأنها تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل حركة حماس وخارجها.
    والآن بعد سقوط دحلان المروع في غزة على يد أبطال القسام يبقى السؤال الملح : هل أصبح لزاما على الشعوب العربية أن يسوسها أمثال دحلان ؟
    إن الخطوة الأولى لمواجهة ذلك النموذج يقع على عاتق المفكرين والباحثين كي يدركوا العوامل التي ساعدت على ظهور هذه النوعية من الساسة ويدرسوا الخلفيات التي دفعت بهؤلاء إلى تولي زمام أمور كثير من الشعوب العربية والإسلامية.
    فالحياة السياسية العربية في العقود الأخيرة عانت من الاختراق بشتى طرقه وأنواعه مما سمح للفساد المالي والإداري والأخلاقي يتغلغل فيها حتى وصل إلى مستويات غير مسبوقة وهذه المجموعات المخترقة والتي ينطبق عليها النموذج الدحلاني قد أدت بممارساتها إلى تراجع الأمة العربية استراتيجيا ونتج عن قياداتها هزائم عسكرية وسياسية غير مسبوقة .



    خصائص النموذج الدحلاني :


    1. الفساد المالي: النشأة الفقيرة قد ندفع الشخص لأن يكون عصاميا صاحب خير كثير التقرب من الله وفي أحيان أخرى تصنع رجلا حاقدا حاسدا والمعلومات عن نشأة محمد دحلان تكشف أنه من مواليد 29 سبتمبر عام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خان يونس بقطاع غزة وأسرته تنحدر من قرية حمامة قضاء غزة والتي تعود للأراضي المحتلة عام 48 ونشأ كبقية الأطفال في المخيم ويقول مقربون منه في هذه الفترة أنه لم يكن له شبشب حذاء يحميه من الحر في شوارع خان يونس الطريف والغريب وبرواية أحد المقربين منه أن دحلان عندما دخل غزة في العام كان مديوناً بمبلغ 300 دولار لأحد الضباط الفلسطينيين ولكن كانت هناك صفقة كبيرة وقعت بين محمد دحلان وجبريل الرجوب وخالد إسلام الكردي ويوسى غينوسار رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي سابقاً سنة 1994 فقط بعد دخول السلطة لأريحا وغزة بثلاث شهور وكانت الصفقة عبارة عن إلغاء توكيل الشركة الموردة للبترول ومشتقاته للضفة وغزة وإعطاءه لشركة أخرى وهي شركة دحلان وشركاه السابق ذكرهم مما أدر أرباحاً على دحلان تقدر حسب إحصائية بنكية بحوالي 2 مليون دولار.
    بعد ذلك أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط وبعد فضيحة ما عرف ب معبر كارني عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهرياً كانت تحول لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية والتي أتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان


    2. التآمر ضد أصحاب الفضل: فتآمره على عرفات كان واضحا ومعروفا فقد بدأ جهوده للسيطرة على حركة فتح منذ عام 2002 وحاول الانقلاب بقوة السلاح على عرفات في يوليو عام 2004 لكنه فشل وكشفت الصحف الإسرائيلية عن رسالة أرسلها دحلان لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في يوليو 2003 تتحدث عن الحالة الصحية السيئة لعرفات قائلة إن السيد عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم وتأكدوا أيضا أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس يوش من وعود مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها. بحسب رواية صحيفة الديار اللبنانية بتاريخ 06/08/2004 أي بعد أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب التي قادها دحلان ضد عرفات تلقى عرفات تحذيرا من مسئول في احد أجهزة المخابرات في دولة صديقة بأن وزير الداخلية في عهد حكومة أبو مازن العقيد محمد دحلان يحيك مؤامرة تستهدف حياته أبو عمار الذي كان يمشي في تلك اللحظة جيئة وذهابا ويداه خلف

    المزيد
    هذا قول خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات الإسرائيلية د.هيجا ياو مجارتن وشرحت الخبيرة الإسرائيلية طبيعة هذه المهمة بأنها تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل حركة حماس وخارجها.
    والآن بعد سقوط دحلان المروع في غزة على يد أبطال القسام يبقى السؤال الملح : هل أصبح لزاما على الشعوب العربية أن يسوسها أمثال دحلان ؟
    إن الخطوة الأولى لمواجهة ذلك النموذج يقع على عاتق المفكرين والباحثين كي يدركوا العوامل التي ساعدت على ظهور هذه النوعية من الساسة ويدرسوا الخلفيات التي دفعت بهؤلاء إلى تولي زمام أمور كثير من الشعوب العربية والإسلامية.
    فالحياة السياسية العربية في العقود الأخيرة عانت من الاختراق بشتى طرقه وأنواعه مما سمح للفساد المالي والإداري والأخلاقي يتغلغل فيها حتى وصل إلى مستويات غير مسبوقة وهذه المجموعات المخترقة والتي ينطبق عليها النموذج الدحلاني قد أدت بممارساتها إلى تراجع الأمة العربية استراتيجيا ونتج عن قياداتها هزائم عسكرية وسياسية غير مسبوقة .



    خصائص النموذج الدحلاني :


    1. الفساد المالي: النشأة الفقيرة قد ندفع الشخص لأن يكون عصاميا صاحب خير كثير التقرب من الله وفي أحيان أخرى تصنع رجلا حاقدا حاسدا والمعلومات عن نشأة محمد دحلان تكشف أنه من مواليد 29 سبتمبر عام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خان يونس بقطاع غزة وأسرته تنحدر من قرية حمامة قضاء غزة والتي تعود للأراضي المحتلة عام 48 ونشأ كبقية الأطفال في المخيم ويقول مقربون منه في هذه الفترة أنه لم يكن له شبشب حذاء يحميه من الحر في شوارع خان يونس الطريف والغريب وبرواية أحد المقربين منه أن دحلان عندما دخل غزة في العام كان مديوناً بمبلغ 300 دولار لأحد الضباط الفلسطينيين ولكن كانت هناك صفقة كبيرة وقعت بين محمد دحلان وجبريل الرجوب وخالد إسلام الكردي ويوسى غينوسار رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي سابقاً سنة 1994 فقط بعد دخول السلطة لأريحا وغزة بثلاث شهور وكانت الصفقة عبارة عن إلغاء توكيل الشركة الموردة للبترول ومشتقاته للضفة وغزة وإعطاءه لشركة أخرى وهي شركة دحلان وشركاه السابق ذكرهم مما أدر أرباحاً على دحلان تقدر حسب إحصائية بنكية بحوالي 2 مليون دولار.
    بعد ذلك أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط وبعد فضيحة ما عرف ب معبر كارني عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهرياً كانت تحول لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية والتي أتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان


    2. التآمر ضد أصحاب الفضل: فتآمره على عرفات كان واضحا ومعروفا فقد بدأ جهوده للسيطرة على حركة فتح منذ عام 2002 وحاول الانقلاب بقوة السلاح على عرفات في يوليو عام 2004 لكنه فشل وكشفت الصحف الإسرائيلية عن رسالة أرسلها دحلان لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في يوليو 2003 تتحدث عن الحالة الصحية السيئة لعرفات قائلة إن السيد عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم وتأكدوا أيضا أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس يوش من وعود مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها. بحسب رواية صحيفة الديار اللبنانية بتاريخ 06/08/2004 أي بعد أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب التي قادها دحلان ضد عرفات تلقى عرفات تحذيرا من مسئول في احد أجهزة المخابرات في دولة صديقة بأن وزير الداخلية في عهد حكومة أبو مازن العقيد محمد دحلان يحيك مؤامرة تستهدف حياته أبو عمار الذي كان يمشي في تلك اللحظة جيئة وذهابا ويداه خلف ظهره وبعد ان استمع لدحلان عقب استدعائه كاتما غضبه نظر في عيني المتآمر وقال له اسمع يا دحلان: قاتل أبيه لا يرث.
    وكشف أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان عن أن محمد دحلان طلب مساعدة حركة حماس في الانقلاب على أبو عمار خلال حصاره في مقر المقاطعة.
    وقال حمدان خلال لقاء مباشر على قناة anb اللبنانية إن دحلان حاول تنفيذ انقلاب على أبو عمار واتصل بنا لمساعدته في ذلك وكان ردنا بأننا لن نشارك في انقلاب على رئيس السلطة حتى يأتي لنا رئيس على الدبابة الأمريكية أو يسقط علينا بالبراشوت.
    و على قناة العربية قال أقرب مستشاري عرفات هاني الحسن أنه عرف قبل اغتيال عرفات بسنتين أن دحلان هو رجل إسرائيل لقتل عرفات


    3. محاولة الإستحواذ على مفاصل القوة: تكمن قوة دحلان الحقيقية في أن جهازه يمتلك أفضل تسليح وأفضل أجهزة وإعدادات سواء أجهزة تجسس متطورة أو أجهزة حماية ووقاية وأجهزة اتصال فائقة الجودة تضاهي أجهزة المخابرات الإسرائيلية وأفضل دعم أمني والاهم من هذا انه اخترق تقريباً جميع الأجهزة السياسية والأمنية والاقتصادية في غزة وله رجالات أيضاً في الضفة الغربية وله كذلك طاقم إعلامي متكامل يعمل على مدار الساعة في الترويج له في الصحف المحلية وكذلك قاموا على تجهيز أكثر من صحيفة وموقع إلكتروني لنشر الأخبار التي يريدها دحلان وتوصيل سياسته كذلك ولا يوجد في غزة في أي جهاز أمني من عقيد أو عميد أو رتبة عسكرية في غزة إلا وهو بحاجة لدحلان لأنه لن يتمكن بغير دحلان من التحرك في أي مكان خاصة لمصر أو إسرائيل أوالأردن عبر الحدود تحديداً لعلاقات دحلان مع الجانب الإسرائيلي حيث نُقل عن أهل غزة بأن معبر المنطار سابقاً وأيرز كانا يُفتحان لدخول موكبه المؤلف من 11 سيارة وموكب زوجته المكون من 3 سيارات وأيضا مستشاروه الأربعة عشر.


    4. التشجيع والإعجاب به من قبل الأعداء : عندما كانت تجرى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في منتجع واي بلانتيشين في العام 1997م اقترب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون من عضو الوفد الفلسطيني محمد دحلان وهمس في أذنه قائلاً أرى فيك زعيما مستقبليا لشعبك. وعندما كان الرئيس الحالي جورج بوش يحضر قمة شرم الشيخ في العام 2003م طلبه بالاسم ليصافحه مما يع.....حجم المكانة التي يتمتع بها لدى الإدارة الأمريكية وترحيب مسبق لأن يقود السلطة الفلسطينية في يوم من الأيام.


    5. العمالة الواضحة: يقول أحد مسئولي جهاز الاستخبارات الأمريكية C.I.A السابقين أنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات وتمت تزكيته وتسميته مع جبريل الرجوب الذي شغل فيما بعد م//// الأمن الوقائي في الضفة ليكوّنا سويا القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو.وفي يناير 1994 تسربت تفاصيل عن اتفاق بين دحلان ومسئولين من جيش الاحتلال والشين بيت عرف بخطة روما لاحتواء حركة حماس وهو ما طبقه دحلان كمسئول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات. ويقول يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني السابق الشاباك إنه قام في أعقاب التوقيع على اتفاق أوسلو بترشيح كلاً من جبريل الرجوب ومحمد دحلان لرئيس الوزراء الصهيوني السابق إسحق رابين للعمل معهما بشان تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني.
    ويذكر بيري في مذكراته: مهنتي كرجل مخابرات التي صدرت ترجمتها العربية مؤخراً أنه لم يكن يعرف الرجوب ودحلان شخصياً ولكنه كان يعرف عنهما كل شيء لذلك فإنه اقترح على رابين أن يتوجه مع رئيس الأركان في ذلك الوقت أمنون شاحاك إلى تونس لإجراء حوارات سرية مع الاثنين ولكن بيري تراجع عن السفر لتونس وسافر شاحاك بمفرده؛ حيث التقى بعرفات الذي وافق على إجراء الحوار مع الرجـوب ودحلان. ويروي بيري أنه شارك في الحوارات مع الرجوب ودحلان وتوطدت العلاقات الشخصية بين بيري وبينهما.


    6.الفجور في التعدي على المخالفين: حيث يشهد أهل غزة أن دحلان أول من قام باعتقال المجاهدين في مسالخ سجون السلطة كذلك شكل دحلان فرقة للقتل ضمت عناصر شابة لا تدرك حقيقة ما ترتكبه بحق شعبها وبدأت بقتل هشام مكي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني جهاراً في وضح النهار في مطعم وصله دحلان بعد لحظات من مقتل مكي ليستولي على حقيبة كانت تحتوي على أكثر من مليون دولار كان مكي يحاول تهريبها للخارج وكانت يده المسلطة على رقاب الناس في الردع والإرهاب وأصبح اسم فرقة الموت يتردد في كل شارع من غزة في محاولة لتخويف الناس وكان آخر جرائم مجزرة مسجد الهداية المجاور للأمن الوقائي في تل الهوا إبان المصادمات الأخيرة.
    و أنا أكتب في هذه الخصائص يتراءى لي كثير من السياسيين العرب في المنطقة ممن بزغوا في الماضي وممن لا يزالون يتربعون على عروشهم و لكن زوال دحلان كنمر من ورق كما قال الذين صنعوه على يد عصبة مؤمنة فإنها لبشارة كبرى للشعوب العربية والمسلمة المقهورة
    المقال منقول من موقع مفكرة الإسلام /بقلم: حسن الرشيدي

    ==================

    نقلا عن جريدة " المصريون " الألكترونية
    محمود سلطان : بتاريخ 10 - 12 - 2006 begin_of_the_skype_highlighting 10 - 12 - 2006 end_of_the_skype_highlighting

    حل محمد دحلان ضيفا على "جلسة" رتبها الزميل أحمد المسلماني في بيته. دحلان لم يكن ضيفا فقط على المسلماني ، وإنما على مصر، ومن حسن أدب المرء أن يراعي مشاعر البلد التي استقبلته وفتحت له أبوابها ، وهي ضاغطة بأحذيتها على رؤوس المصريين!
    وهو شخصية غير مرغوب فيها ، لا في بلده ولا في أي بلد عربي أو مسلم يعلم ماضيه جيدا منذ ولادته ونشأته البائسة الفقيرة في مخيم "خان يونس" عام 1961 والتحاقه بالجامعة الإسلامية، وتعرضه للضرب على أيدي زملائه لتأديبه أكثر من مرة على سوء سلوكه ، ثم تفاصيل حياته في بيت الطلبة "بقصر بن غشير" القريبة من طرابلس الليبية ، ثم الجزائر ، إلى أن تم اصطياده في تونس على يد رجل المخابرات الإسرائيلي "يعقوب بيري" ، وهي القصة التي روى تفاصيلها في مذكراته الشهيرة "مهنتي كرجل مخابرات" ، والتي لم ينفها لا هو ولا زميله جبريل الرجوب!
    حتى صعوده بشكل غامض ليتولى رئاسة جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية بعد أن خلع عليه سيده "عرفات" رتبة "عقيد" ، رغم أن أقصى ما حصل عليه من شهادات هي "الشهادة الإعدادية" ، ولم يكمل تعليمه الثانوي ولم يتلق تعليما عسكريا ولم يشارك في أي نشاط عسكري ، لا داخل فلسطين ولا خارجها! ولم يعد يخفى على أحد سجله الإجرامي في حق المقاومة الفلسطينية أثناء رئاسته لهذا الجهاز فيما عرف عام 1994 بـ"خطة روما" لاحتواء حركة حماس ، وهو ما طبقه دحلان كمسئول للأمن الوقائي بحذافيره ، فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات! .
    دحلان إبن خان يونس الفقير والمعدم ، قدرت مصادر فلسطينية منذ أكثر من خمس سنوات ثروته بـ 35 مليون دولار، ويتحرك في موكب مكون من 11 سيارة ، وموكب زوجته يتكون من ثلاث سيارات ، هذا بخلاف مستشاريه الـ 14، ويملك الأن واحدا من أكبر فنادق الشرق الأوسط : فندق الواحة ، فضلا عن أكبر وأشهر بيوت غزة "قصر الشوى"! .
    وصل إلى القاهرة ليعلم المصريين "فن السياسة" ولمن ندلي بأصواتنا في الانتخابات ، ويحذرنا من وصول الإسلاميين للحكم وإلا سيكون مصيرنا هو مصير الفلسطينيين في ظل حكومة حماس، ويوصي الشعب المصري بألا يأمن للإخوان لأنهم "صناعة الانجليز"! وليعطينا دروسا في الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد! .
    إنه والله عصر المساخر!.. ولكن المؤسف حقا أن يستضيفه الزميل أحمد المسلماني ليوجه هذه الإهانات للشعب المصري، ويستقبل من شارك في "القعدة" كلامه بالتسليم والترحاب بلا معقب ، لقاء التقاط الصور التذكارية معه للمنظرة وفتح الصدر أمام خلق الله "والفشخرة" بأنه يعرف فلانا ! وكأنه شرف سينزله مكانا عليا في عيون الناس أو في "تقارير" من بأيديهم قرارات توزيع المناصب والهبات! .
    من حق الزميل المسلماني أن يستضيف من يشاء في بيته، فهذه حرية شخصية، ولكن طالما أراد من "الجلسة" أن تكون نشاطا عاما يحظى بالتغطية الصحفية وليس "قعدة منزلية" خاصة، فاعتقد أننا من حقنا عليه أن نطالبه بأن يحسن الاختيار ، وبألا يؤذي مشاعر الشعب المصري وألا يتبنى ما هو صادم له ، مثلما أساء الاختيار واستضاف شخصية غير مرغوب فيها ، لا في مصر ولا في أي بلد عربي أو مسلم ، ناهيك عن إيذائه للشعب الفلسطيني المناضل، ولتجربته الديمقراطية ولاختياره الحر عندما ترك العنان لهذا الجلاد الفلسطيني أن يسفه شعبه ووعيه ، فضلا عن تجاوزه لحدود الأدب وهو يفرض نفسه وصيا على الشعب المصري.







    ???
    زائر

    إسرائيل تعاونت مع شخصية مقربة جداً من الرئيس عرفات لقتله.

    مُساهمة من طرف ??? في الأربعاء 22 يونيو - 2:09

    [img][/img]





















      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 أغسطس - 1:10