.لو علمت الدار بمن زارها فرحت ...........
...........واستبشرت ثم باست موضع القدمين ...........
...........وأنشدت بلسان الحال قائلا ...........
...........اهلا وسهلاً بأاهل الجود والكرم ....
اخوكم ابو صهيب

.كمبيوتر.......علاج ....... سياحه.......بيع .......شراء.......سيارات .........استصدار قبولات في الجامعات الالمانيه ...............استصدار قبولات. في الجامعات الاكرانيه..

اهلا وسهلا بكم شرفتونا
.......Computer ..............برامج....... علاج ... ...... سيارات
صور لفلسطين قبل وبعد النكبة
فلسطين في الذاكرة
يسرنا في النادي الثقافي العربي

المواضيع الأخيرة

»  جديد ....فضيحة مغتصب الاطفال المغاربة " دانيال"
الأربعاء 27 نوفمبر - 19:14 من طرف hirouchi

» ادعية الهم والغم والكرب والبلاء
السبت 23 نوفمبر - 17:34 من طرف hirouchi

» وثائقي الجزيرة الدكتاتور كاملا
السبت 27 أكتوبر - 16:38 من طرف Admin

»  : الحرب العالمية الثانية كاملة
السبت 27 أكتوبر - 16:35 من طرف Admin

» وثائقي نهضة هتلر الحلقة الأولى كاملة HQ دقة عالية
السبت 27 أكتوبر - 14:39 من طرف Admin

» إبراهيم حامد
السبت 27 أكتوبر - 9:42 من طرف Admin

» أعلن أحمد شفيق،
السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

» Wesam Alzamel عبد الباري عطوان
السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin

» أمريكا Wesam Alzamel‎
السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin

»  الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا
الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin

أعلن أحمد شفيق،

السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

bom المرشح الرئاسي السابق، أنه يعلم من هو المتورط الحقيقي في موقعة الجمل أثناء أحداث الثورة، لكنه لن يدلي بأي معلومات عن هذا بزعم أنه لم يعد مطلوب للشهادة في هذه القضية.

وفي سياق آخر، انتقد شفيق قرار إحالته لمحكمة الجنايات في قضية ''أرض الطيارين''، في حواره المسجل من دبي لبرنامج ''مصر الجديدة'' الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الحياة، متهمًا القضاء بالتسيس، ومستطردًا: …

[ قراءة كاملة ]
Wesam Alzamel عبد الباري عطوان

السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin


Wesam Alzamel




شاهدت الفيلم.. وهذه انطباعاتي
عبد الباري عطوان
2012-09-14



بعد تردد طويل، قررت ان اشاهد مقاطع من فيلم الفتنة الذي يسيء الى الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واعترف بأنني شعرت بالاشمئزاز والتقيؤ لما احتواه من تهجم رخيص، ولم اكن اتصور ان هناك انسانا يمكن ان يقدم على مثل هذا العمل، بغض النظر عن حجم احقاده على هذا الدين الحنيف ورسوله، الذي يجسد رمز التسامح والايمان …

[ قراءة كاملة ]
أمريكا Wesam Alzamel‎

السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin


Wesam Alzamel‎



مما أعجبني .... كلام رائع جدا للدكتور علي الخطيب

أمريكا حشدت كل دول العالم لتدمير أفغانستان لأنها تؤوي الجماعة التي خططت لقتل الأمريكان في نييورك وواشنطن. وسوغ العالم لها أن تقتل عشرات الآلاف من الأفغان انتقاما لثلاثة آلاف قتلوا في نييويورك وواشنطن. وأفتى القرضاوي الجندي المسلم في الجيش الأمريكي أن يقاتل مع جيش دولته لقتل إخوانه في أفغانستان ولاء لدولته المظلومة بزعمه. …

[ قراءة كاملة ]
الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin


زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

اندبندنت - يحشد الحراك الشعبي من 12 محافظة بهدف تنظيم اعتصام على الدوار الثاني غدا الخميس الساعة السادسة مساءا بمشاركة مختلف الاطياف السياسية و مؤسسات المجتمع المدني تحت شعار " الرفض " ويشرف على تنظيم الاعتصام اللجنة التنسيقية للحراك الاردني وتضم في عضويتها 7 محافظات .
وقال عضوائتلاف العشائر الاردنية زيد حاكم الفايز ل " اندبندنت " ان هذا الاعتصام …

[ قراءة كاملة ]

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 297 مساهمة في هذا المنتدى في 229 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 31 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو يوسف فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت 3 أغسطس - 21:05

تدفق ال RSS


Netvibes 

    أصحاب البلاد

    شاطر

    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 16

    أصحاب البلاد

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 17 يونيو - 8:25



    روان الضامن: سقف الحرية في قناة 'الجزيرة' غير محدود والمحاسبة تتم بعد العمل
    تساهم في صيانة الذاكرة الفلسطينية من خلال الفيلم الوثائقي

    2011-06-16




    التقتها فاطمة عطفة: موقع فلسطين في القلب من الوطن العربي، ولذلك تآمر الأعداء من الشرق والغرب على اغتصابها وتشريد الملايين من شعبها. لكن التضحيات التي قدمها شباب فلسطين طوال القرن العشرين وحتى اليوم لم يقدم مثيلا لها إلا الملايين من سكان أمريكا الأصليين الذين يسمونهم الهنود الحمر. والأم الفلسطينية إلى جانب الأب، هي الحاضنة والمربية والقدوة لمئات الآلاف من الشهداء والمناضلين والعاملين في شتى المجالات لرفع الظلم عن هذا الشعب واسترداد حقه في إنجاز التحرر الوطني والعودة ليبني دولة فلسطين الديمقراطية الحرة وعاصمتها القدس، بيت المقدس، حيث استأذن الخليفة عمر بن الخطاب البطريرك صفرونيوس ليخرج من كنيسة القيامة ويصلي في أرض المسجد الأقصى الذي يهددونه اليوم بالدمار، ونحن جميعا نتفرج من بعيد.
    في هذا اللقاء تؤكد بنت فلسطين، شابة وأما وزوجة، بعملها وإبداعها وتضحياتها، أن الحق لا يموت بتقادم الزمن وقوة الأعداء، فما دام وراء الحق الوطني شعب حي وعقول مستنيرة وهمة عالية وطموح خلاق لا بد أن يتحرر ويستعاد. والمهم أن نتزود بنور العلم والمعرفة وأن نتحدى ونعمل ونكافح.
    تؤكد روان الضامن أهمية الحرية منذ الطفولة، وتضع مؤسسة الأسرة ومؤسسة المدرسة، ثم يأتي المجتمع، أمام مسؤولياتها الحضارية الكبرى في العلم والعمل والبناء، على المستوى الفردي والجماعي والوطني. ومن خلال عملها الإعلامي المتميز في صناعة الفيلم الوثائقي، تسهم هذه الشابة الإعلامية المتميزة في صيانة الذاكرة الفلسطينية المشرقة وتجهد في العمل على تسجيلها ونشرها أمام العالم. ولن أنسى أن أقدم التحية للسيدة الإعلامية المتألقة ليلى الشيخلي التي تفضلت مشكورة بأن عرفتني في منتدى الإعلام العربي بدبي على روان الضامن الإعلامية المسكونة بعشق فلسطين وتراثها، وهي تعمل لجعل قضيتها الوطنية حاضرة بقوة الفن وجماله في العالم.
    معذرة عن الإطالة في هذه الكلمة، ولكن من يعرف روان الضامن يعذرني، وسأترك لقراء 'القدس العربي' متابعة حديثها العذب العميق ودورها الإعلامي المضيء في خدمة قضية وطنها، قضيتنا جميعا، فلسطين.
    * ماذا عن البدايات والمراحل التي أوصلتك إلى هذا المنبر الإعلامي الأول في الوطن العربي؟
    * 'إنني فعلا محظوظة أنني درست في الجامعة شيئا أحبه، فعندما يحب الإنسان ما يدرس يستطيع أن يضيف شيئا في هذه الحياة. ولدت في عمان بالأردن، وكنت منذ طفولتي أمسك المايكروفون لأعمل لقاءات إذاعية مع العائلة، والدتي ما زالت تحتفظ بتسجيلات لي في عمر الخمس سنوات وأنا أقول 'أهلا بكم في البرنامج الأسبوعي كل يوم'(!) وكنت أكتب في صفحة الأطفال بصحيفة 'الرأي' الأردنية، وشاركت في مسلسل 'أوراق الصغار' للأطفال وعمري ثماني سنوات، وآنذاك أحببت الكاميرا لأول مرة وكنت في المشاهد التي لا أمثل فيها أجلس وراء المخرج جلال طعمة ومساعد المخرج خالد (نسيت اسم عائلته) وأراقب المشاهد، وأحببت الكاميرا. فعلا الأهل، خاصة الوالدين، هما من عليه أن يكتشف نقاط القوة والضعف في الطفل، فأنا أؤمن أن كل طفل في العالم موهوب بشيء ما، ومسؤولية الأسرة قبل أي مؤسسة أخرى، أن تكتشف هذه الموهبة وتنميها، وكنت أنا محظوظة جدا بوالدتي التي شجعتنا منذ الطفولة على أن نختار ما نحب، وأن نقول رأينا في كل ما حولنا، وأن ننتقد الأخطاء في المجتمع. فبعد أن أنهيت الثانوية العامة وكنت من العشرة الأوائل في الفرع العلمي، قررت أن أدخل جامعة بيرزيت في فلسطين لدراسة الإعلام وعلم الاجتماع، وكانت هذه صدمة لكثير من الأقارب والأصدقاء أن فتاة بمعدل سبعة وتسعين بالمئة علمي تريد أن تدخل كلية الآداب'.
    * بدأت الدراسة في فلسطين وتابعت الدراسات العليا في بريطانيا، ما هي مزايا ترسيخ الجذور في الوطن إلى جانب التحصيل العلمي في جامعة بريطانية، وخاصة في مجال الانطلاق والتميز؟
    * 'كانت أجمل سنوات حياتي في دراسة الإعلام وعلم الاجتماع في جامعة بيرزيت في فلسطين، فبيرزيت جامعة مميزة، على رأس جبل في قرية بيرزيت المشهورة بالزيتون، وهي جامعة صغيرة، كان فيها عندما دخلتها عام سبعة وتسعين أربعة آلاف طالب فقط، والحراك الإعلامي في فلسطين استثنائي نتيجة الظروف، لذلك استفدت كثيرا من بيرزيت في مجال البحث الكيفي والكمي في علم الاجتماع، وكذلك على مستوى المهارات في البرامج الإذاعية والتلفزيونية. كنا الدفعة الثانية التي تدرس إعلاما في الجامعة، فكان لدينا حظ على مستوى المعدات والأجهزة والدعم، وقد شهدت أول قصف بالآباتشي لرام الله عام ألفين، والحواجز العسكرية الإسرائيلية المهينة بين رام الله وبيرزيت بشكل يومي، وقصف F16 لاحقا قرب منزلنا ثلاث مرات... الدراسة في الوطن، خصوصا الدراسة الجامعية، منحتني الكثير، علمتني الصبر والتفاعل مع قضايا الإنسان والوطن وأهمية الإعلام في نقل قصتنا التي نجحت الدعاية الصهيونية أن تشوهها، ثم الدراسة للماجستير في بريطانيا أيضا كانت مفيدة جدا، فالفيلم الوثائقي في بريطانيا متقدم عن الوطن العربي، وقد ساعدتني الدراسة العليا في الجانب النظري للأفلام الوثائقية، وأعطتني أدوات جديدة لأستخدمها في محاولة التعبير عن قضايانا العربية في قالب جذاب معلوماتيا وفنيا'.
    * الحفاظ على الذاكرة الشعبية يشكل الرصيد والمنطلق لتحقيق الآمال، ما هي الخطوات التي قمت بها في إعداد سلسلة جذور القضية الفلسطينية؟
    * 'إن أي إعلامي فلسطيني حلمه أن يخرج عملا عن فلسطين، فقضيتنا قضية حق ظلمت كثيرا، ولذلك عندما كلفتني إدارة البرامج بشبكة الجزيرة في الذكرى الستين للنكبة بإعداد وإخراج عمل توثيقي، اعتبرت الأمر تحديا شخصيا كبيرا، وقررت أن أحول السلسلة إلى عمل توثيقي طويل، أربع ساعات وثائقية، يحكي قصة نكبة فلسطين من عام 1799 إلى اليوم، وأن يقدم جديدا على مستوى المعلومات، وكذلك على مستوى الصور والأرشيف. وبتوفيق من الله عز وجل، عملت بجد واجتهاد لا متناهٍ، وقمت بتحقيق لعشرات الكتب ومقابلات مع العشرات من المؤرخين الفلسطينيين والإسرائيليين والبريطانيين، وكذلك شهود العيان، واستطعت أن أنجز هذه السلسلة التي تؤكد أن نكبة فلسطين لم تبدأ عام ثمانية وأربعين ولم تنته عام ثمانية وأربعين، وأن أوثق المعلومات المبعثرة في بطون الكتب والموسوعات في شكل مكثف مع صور ووثائق أرشيفية كانت تعرض لأول مرة على أي قناة. كنت أعمل ست عشرة ساعة في اليوم بدون أي يوم إجازة، وضعت كل عقلي وقلبي في هذا العمل. والعمل لاقى صدى كبيرا، والحمد لله، وجده الكثيرون مفيدا، وكثير من العرب والفلسطينيين قالوا لي إنهم لم يكونوا يعرفون كثيرا مما ذكر في الحلقات، وهو متوفر على اليوتيوب بسبع لغات مختلفة الآن'. https://www.youtube.com/user/rawandamen
    * ترجمة عمل النكبة وغيره من الأعمال، ما هي المكاسب الوطنية والثقافية والإعلامية التي حصلت لخدمة قضية فلسطين من خلال هذه الترجمة بعدة لغات؟
    * 'بعد طلبات كثيرة وصلتني لترجمة حلقات النكبة الأربع إلى اللغة الإنكليزية، حرصت على ذلك، وبعد أن ترجم للإنكليزية فتحت أمامه الآفاق للمشاركة في المهرجانات، وفاز في مهرجان إسباني بجائزة الجمهور، بمعنى أن الجمهور الإسباني بعد أن توفرت له النسخة الإسبانية صوت له من بين 22 فيلما عربيا وأوروبيا آخر، وأصبح كل مهرجان يرسل له الفيلم بالإنكليزية يقبل الفيلم ويترجمه إلى لغته. وهكذا ترجم للألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية، وجميع هذه الترجمات متوفرة على اليوتيوب. إن صراعنا مع الحركة الصهيونية هو صراع ليس على الأرض فقط إنما على الحق في الأرض وعلى رفع الظلم الذي نشأ عن التطهير العرقي والاحتلال. إن المعركة الإعلامية لا تقل عن المقاومة بكل أشكالها. ولذلك، الحمد لله، كان للترجمة وعرض الفيلم من البرازيل وتشيلي إلى فرنسا إلى كوريا آثار طيبة، لكنها محدودة لأننا وصلنا للمثقفين الذين يأتون إلى المهرجانات وليس إلى الناس العاديين. ولذلك أنا أهيب من خلال 'القدس العربي' بكل المؤسسات والأفراد أن يطلعوا على فيلم النكبة على اليوتيوب وينشروه، كل بطريقته، بين أصدقائه ومعارفه، لأن معرفة جذور القضية الفلسطينية هي الأساس لفهم الواقع، وهي الأساس لكي ننطلق إلى مستقبل عادل'.
    * روان، أنجزت أكثر من فيلم وثائقي، إعدادا وتقديما وإخراجا، ألا يشكل هذا عبئا كبيرا على صاحب العمل؟ من ناحية أخرى ألا يكون العمل أغنى حين ينجز في مشاركة جماعية؟
    * 'إن العمل التلفزيوني، غير الإذاعي والصحافي، هو عمل جماعي، وهذا يتجلى أكثر شيء في البرامج المباشرة والأخبار. أما العمل الوثائقي، فهناك أكثر من مدرسة في التعامل معه، في أول فيلم وثائقي (10 دقائق) أنجزته في فلسطين 'في انتظار النور' قمت بتصوير وإخراج العمل، ثم في رسالة الماجستير في بريطانيا أنجزت فيلما وثائقيا (25 دقيقة) وقمت بإعداده وتصويره ومونتاجه وإخراجه بنفسي. وحتى رسالتي الماجستير كانت عن هذا الموضوع ما نسميه (الإعلامي المتكامل) والفكرة هي أن على الإعلامي أن يتقن المهارات المختلفة، ليس بالضرورة أن يقوم بكل شيء بنفسه، لكن أن يتقن كل المهارات. وقد جاءتني فرصة في قناة الجزيرة أن أقوم بإعداد وتقديم وإخراج سلسلة رائدات حول النساء الرائدات، ورغم صعوبة العمل على التقديم والإخراج معا، لكنها كانت تجربة جميلة جدا، لأنني أفكر في الفكرة وأنفذها مباشرة، فلا يكون هناك أي نوع من التنافر أو التناقض بين الجانب الفني والجانب التحريري، بل هما يسيران معا. صحيح أنه عبء، عزيزتي فاطمة، كما تقولين، ويستنفد وقتا طويلا جدا، لكنه جميل جدا، إن العمل في النهاية يكون بالشكل الذي تريدين'.
    * عمل النكبة حصل على عدة جوائز، أين تكمن الأهمية في هذا العمل: في موضوعه أم في طريقة معالجته؟ أما في العاملين المتكاملين معا؟
    * 'الحمد لله، نعم، فاز فيلم النكبة بجائزة أفضل فيلم طويل حول القضية الفلسطينية في مهرجان الجزيرة الخامس للأفلام الوثائقية، وبعده بجائزة الجمهور في مهرجان آمال الأوروبي العربي بإسبانيا وعرض في عدة دول. هناك مئات الأفلام أنجزت عن القضية الفلسطينية، وبعضها ممتاز وحصد جوائز وكان له ردود فعل ممتازة. لكن النكبة مختلف انه توثيق دقيق لجذور النكبة الفلسطينية بالمعلومة الموثقة وبالصورة الموثقة، فالأرشيف المستخدم فيه على مستوى الفيديو والصورة الثابتة والوثيقة نادر وكثير منه عرض لأول مرة، كما أن المقابلات التي أجريت أحاطت بمؤرخين كبار وضعوا الإطار لما يتم عرضه، وبالتالي أعتقد أن الجديد على مستوى المعلومة والصورة وطريقة العرض هي ما جذبت الناس العاديين إلى العمل. إن حلقات النكبة لا تلعب على العواطف إطلاقا، ليس هناك لقطة واحدة لدم أو ما شابه... إنها تخاطب العقل، والغريب أن الجمهور أحيانا يبكي في الحلقة الأولى والرابعة على أجزاء معينة ليس لأنها تخاطب العاطفة، بل لأنها تخاطب العقل إلى درجة تشعرك بالصدمة مما حصل. إن أسلوبي في إخراج السلسلة اللاحقة عن فلسطين، وهي سلسلة بثت أواخر عام ألفين وعشرة، هي سلسلة 'أصحاب البلاد' وتتناول قصة فلسطينيي الداخل منذ عام 1948 وحتى اليوم. وفي هذه الحلقات الخمس، تناولت أهم المفاصل التاريخية، وأهم الملفات اليومية، من خلال نقل تاريخ وواقع الحياة لأصحاب البلاد الحقيقيين، العرب الفلسطينيين في الداخل، في يافا وحيفا وشفا عمرو وترشيحة والنقب؛ فأسلوب الإعداد والإخراج يجب - برأيي - أن يحاول أن ينقل 'روح' القصة والضيوف الذين هم أبطال القصة، وهذه الروح هي التي تتحكم في أسلوب نقل المضمون. إنه فن وليس علما'.
    * أنت عملت في مؤسسة إعلامية دولية، واليوم تعملين في الجزيرة، ما الفرق بين العمل في مؤسسة إعلامية عالمية وأخرى عربية؟
    * 'لقد تدربت في البي بي سي في لندن، نعم، واستفدت كثيرا من ذلك. وعملت في محطات محلية في الأردن وفلسطين، واستفدت أيضا من تلك التجارب، فقد قدمت لي المنبر الأول للعمل والإطلالة من الشاشة. إن العمل في الجزيرة مختلف، فالجزيرة استطاعت أن تضع اسما كبيرا لها في القطاع الإخباري والخبر العاجل، وكذلك على مستوى دعم البرامج الوثائقية الجادة، فهي القناة الأولى عربيا في دعم البرامج الجادة ماديا وبسقف الحرية. ولذلك فإنني أعتبر نفسي محظوظة للعمل في الجزيرة، وأنا أعتبر الجزيرة بيتي، فأنا أقضي فيها وقتا أطول مما أقضيه في منزلي. صحيح أننا في الوطن العربي في مجال البرامج التحقيقية التي تستغرق وقتا طويلا في البحث والإعداد لم نصل إلى المستوى العالمي بعد، لكننا في السنوات الأخيرة قطعنا شوطا كبيرا، وعلينا الاستثمار أكثر من الشباب الكفؤ من أجل أن نحقق النقلة التي نتمنى'.
    * الكتابة للأطفال عمل متميز ومسؤولية صعبة، ما هي أوجه الاختلاف بين الكتابة للكبار وللأطفال؟
    * لم أكتب للأطفال. صحيح، عملت برنامجا تلفزيونيا هو 12 ـ 18 حول قضايا المراهقين في التلفزيون الأردني، وكان الضيوف هم من المراهقين والمعلمين والآباء والأمهات، وكانت تلك تجربة جميلة، لأنني اكتشفت أن كثيرا من الإعلاميين يعتبرون البرامج المهمة هي البرامج التي تناقش السياسة على مستوى السياسيين والخبراء، مع أن البرامج التي تتحدث مع الشباب لا تقل أهمية ولا تقل تحديا. وقد كونت صداقات من هؤلاء الشباب الصغار الذين لديهم طاقات لا متناهية تهملها كل من مؤسسة الأسرة ومؤسسة المدرسة، ولذلك فإننا في مجال التنمية وتطوير المجتمع يجب أن نهتم أكثر بالشباب لأن الاهتمام بالكبار سيكون اهتماما بعد ضياع كثير من الوقت'.
    * لم أقصد برنامج 12 ـ 18، لكن جيد أننا تحدثنا عنه، لكن قصدت الكتب التي كتبتها وأنت طفلة؟
    * آه، كتبت مع شقيقتي ديما ثلاثة كتب: أطفال فلسطين أيام زمان، التهجير في ذاكرة الطفولة، ومدارسنا في قفص الاتهام. نعم، الكتاب الأول نشر وأنا في الإعدادية، والكتاب الثاني وأنا في الثانوية، والأخير وأنا في الجامعة. الكتابان الأولان كانا في التاريخ الشفوي، وليسا موجهين للأطفال، كل الكتب كانت موجهة للكبار، الكتاب الأول طفولي في طريقة الكتابة، لكن الثاني كان تأريخيا وترجمت أجزاء منه إلى الإنكليزية، واستفدت من تجربة العمل في التاريخ الشفوي ست سنوات من أجل عمل النكبة. والثالث كان رصدا لتجربتنا الذاتية في مجال التعلم'.
    * تمر البلاد العربية في حالة ثورة شعبية شاملة، كيف ترى روان تأثيرات هذه الثورات على بلدانها وعلى القضية الفلسطينية بالذات؟
    * 'إنني أؤمن أن اي شيء مميز في الفلسطيني يكون مستهدفا من قبل الصهيونية والقوى الاستعمارية. ولقد كان استهداف فلسطين من أجل استهداف الوطن العربي، وهكذا تم بتر قسم آسيا العربي عن الافريقي، لأن قوة العرب في تعاضدهم، وقوة الوطن العربي في تشكيله اتحادا وكتلة تكون ندا للتكتلات في العالم. لذلك فإن أهمية الثورات العربية، التي ما زالت في مخاض الكثير منه دموي، أن أعادت لي ولكثيرين الأمل في أننا نرى التشابهات بيننا كعرب وأننا يمكن كدول عربية أن نتوحد في شكل ما يعطينا قوة، وهذا يعطي قوة بلا شك للقضية الفلسطينية. أنا متفائلة بطبعي، لذلك فإنني متفائلة لما ستؤول إليه الأمور رغم حزني العميق لما يحدث في ليبيا وسورية واليمن حاليا'.
    * هل استطاع الإعلام العربي، برأيك، أن يواكب هذه الثورات بشكل إيجابي؟
    لقد فوجئ الإعلام العربي بحدث الثورات، فوجئ إلى درجة أربكته بلا شك، لكن الإعلام العربي في كثير من قنواته، حاول أن يواكب الحدث رغم منع مراسليه ومصوريه من العمل على الأرض، وهذه أكبر ضربة يمكن أن توجه للإعلامي.. أن يمنع من العمل على الأرض، لذلك تم اللجوء إلى المواطنين، الذين تحولوا إلى مراسلين ينقلون الصور والأخبار. وتقييم مرحلة أداء الإعلام العربي الآن ليست منصفة لأننا كمن يلعب الشطرنج الآن لا نستطيع أن نرى الصورة من بعيد، لكن الأكيد أن ثورة حدثت في الإعلام العربي تماما كما الثورة في الشارع، وكشفت قبح بعض القنوات الرسمية العربية بكذبها'.
    * عملت، بعيد الثورة المصرية، فيلما عن الفيسبوك والشباب في مصر وكان باكورة إنتاج شبكة الجزيرة، حدثينا عن هذا العمل؟
    هذا عمل بعنوان 'الطريق إلى 25 يناير'، وقد بث في منتصف شهر آذار/مارس العام الجاري، ويتناول كيف اتفق سبعون ألف شاب وشابة في العالم الافتراضي على يوم بدء الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير. العمل ليس فيه تصوير مقابلات، إنما كله من الفيسبوك واليوتيوب ويرصد يوما بيوم ماذا حصل في العالم الافتراضي. الكل الآن إعلاميون وغير إعلاميين يتحدثون عن دور العوالم الافتراضية للثورة، لذلك قررت التصدي لهذه المسألة وتقديم عمل توضيحي يرصد أيضا تفاعل الشباب المصري مع أخبار الثورة التونسية، والعمل متوفر على اليوتيوب. في أول يوم وضعته على اليوتيوب، وخلال أقل من اثنتي عشرة ساعة كان أكثر من أربعة عشر ألف شاب وشابة قد شاهدوا العمل. اليوتيوب منبر قوته الكامنة لا نهائية'.
    * عملك في قناة الجزيرة، وكل إعلام موجه، هل فعلا توجد خطوط حمراء وتوجيه للإعلام؟
    * أعمل في الجزيرة منذ صيف ألفين وستة، وفي جميع برامجي من تقديمي للصحافة العبرية خلال حرب تموز 2006 إلى سلسلة رائدات، ثم النكبة ثم السلام المر وأصحاب البلاد وانتهاء بالطريق إلى 25 يناير، وهذه شهادة للتاريخ، لم يوجهني أي محرر أو مسؤول في الشبكة أن أتحدث في كذا أو لا أتحدث في كذا، أو أقابل فلانا أو لا أقابل فلانا. إن منتج أي برنامج في قناة الجزيرة له سقف حرية لا متناهٍ، ويحاسب بعد العمل اذا حاد عن الحقيقة أو قدم معلومة مغلوطة، وهذا يجعل الإعلامي يشعر بمسؤولية أكبر لأنه المسؤول بالكامل عن برنامجه'.
    * هناك قلق على الثورات من الالتفاف عليها؟ كشابة عربية كيف تنظرين إلى هذه الثورات؟ وماذا يجب على الشباب أن يعملوا لحمايتها؟
    * 'إن جميع الثورات في جميع الأوقات كان وقودها الشباب، لذلك ليس لنا كشباب فضل خاص أو تميز خاص في هذه الثورات العربية، إنما نحن محظوظون اننا شباب عشنا في هذه المرحلة من التطلع إلى الحرية والكرامة. والشهداء الذين قدموا دماءهم رخيصة من أجل كرامتنا هم نبراس لنا، ولا ننسى الجرحى والمعتقلين حاليا، والثورة مخاض طويل، وقد ثار الشباب بعد مخاض قدم فيه شباب الستينات والسبعينات وشباب الثمانينات والتسعينات، كل قدم من أجل رفع الصوت ضد الظلم والطغيان. وهناك مؤامرات كبيرة الآن من كل الأطراف التي كانت مستفيدة من الأنظمة القمعية من أجل حرف الثورة عن طريقها المنشود. ولذلك فالتحدي أمام المجتمع وكل الشرفاء كبير، وعلينا أن نعلم أن تمسكنا بالقيم هو طريقنا من أجل تحقيق الحرية'.















      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 أغسطس - 1:10