.لو علمت الدار بمن زارها فرحت ...........
...........واستبشرت ثم باست موضع القدمين ...........
...........وأنشدت بلسان الحال قائلا ...........
...........اهلا وسهلاً بأاهل الجود والكرم ....
اخوكم ابو صهيب

.كمبيوتر.......علاج ....... سياحه.......بيع .......شراء.......سيارات .........استصدار قبولات في الجامعات الالمانيه ...............استصدار قبولات. في الجامعات الاكرانيه..

اهلا وسهلا بكم شرفتونا
.......Computer ..............برامج....... علاج ... ...... سيارات
صور لفلسطين قبل وبعد النكبة
فلسطين في الذاكرة
يسرنا في النادي الثقافي العربي

المواضيع الأخيرة

»  جديد ....فضيحة مغتصب الاطفال المغاربة " دانيال"
الأربعاء 27 نوفمبر - 19:14 من طرف hirouchi

» ادعية الهم والغم والكرب والبلاء
السبت 23 نوفمبر - 17:34 من طرف hirouchi

» وثائقي الجزيرة الدكتاتور كاملا
السبت 27 أكتوبر - 16:38 من طرف Admin

»  : الحرب العالمية الثانية كاملة
السبت 27 أكتوبر - 16:35 من طرف Admin

» وثائقي نهضة هتلر الحلقة الأولى كاملة HQ دقة عالية
السبت 27 أكتوبر - 14:39 من طرف Admin

» إبراهيم حامد
السبت 27 أكتوبر - 9:42 من طرف Admin

» أعلن أحمد شفيق،
السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

» Wesam Alzamel عبد الباري عطوان
السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin

» أمريكا Wesam Alzamel‎
السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin

»  الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا
الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin

أعلن أحمد شفيق،

السبت 15 سبتمبر - 10:20 من طرف Admin

bom المرشح الرئاسي السابق، أنه يعلم من هو المتورط الحقيقي في موقعة الجمل أثناء أحداث الثورة، لكنه لن يدلي بأي معلومات عن هذا بزعم أنه لم يعد مطلوب للشهادة في هذه القضية.

وفي سياق آخر، انتقد شفيق قرار إحالته لمحكمة الجنايات في قضية ''أرض الطيارين''، في حواره المسجل من دبي لبرنامج ''مصر الجديدة'' الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الحياة، متهمًا القضاء بالتسيس، ومستطردًا: …

[ قراءة كاملة ]
Wesam Alzamel عبد الباري عطوان

السبت 15 سبتمبر - 6:43 من طرف Admin


Wesam Alzamel




شاهدت الفيلم.. وهذه انطباعاتي
عبد الباري عطوان
2012-09-14



بعد تردد طويل، قررت ان اشاهد مقاطع من فيلم الفتنة الذي يسيء الى الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واعترف بأنني شعرت بالاشمئزاز والتقيؤ لما احتواه من تهجم رخيص، ولم اكن اتصور ان هناك انسانا يمكن ان يقدم على مثل هذا العمل، بغض النظر عن حجم احقاده على هذا الدين الحنيف ورسوله، الذي يجسد رمز التسامح والايمان …

[ قراءة كاملة ]
أمريكا Wesam Alzamel‎

السبت 15 سبتمبر - 5:39 من طرف Admin


Wesam Alzamel‎



مما أعجبني .... كلام رائع جدا للدكتور علي الخطيب

أمريكا حشدت كل دول العالم لتدمير أفغانستان لأنها تؤوي الجماعة التي خططت لقتل الأمريكان في نييورك وواشنطن. وسوغ العالم لها أن تقتل عشرات الآلاف من الأفغان انتقاما لثلاثة آلاف قتلوا في نييويورك وواشنطن. وأفتى القرضاوي الجندي المسلم في الجيش الأمريكي أن يقاتل مع جيش دولته لقتل إخوانه في أفغانستان ولاء لدولته المظلومة بزعمه. …

[ قراءة كاملة ]
الاردن زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

الأربعاء 12 سبتمبر - 4:24 من طرف Admin


زحف شعبي نحوالدوار الثاني غدا

اندبندنت - يحشد الحراك الشعبي من 12 محافظة بهدف تنظيم اعتصام على الدوار الثاني غدا الخميس الساعة السادسة مساءا بمشاركة مختلف الاطياف السياسية و مؤسسات المجتمع المدني تحت شعار " الرفض " ويشرف على تنظيم الاعتصام اللجنة التنسيقية للحراك الاردني وتضم في عضويتها 7 محافظات .
وقال عضوائتلاف العشائر الاردنية زيد حاكم الفايز ل " اندبندنت " ان هذا الاعتصام …

[ قراءة كاملة ]

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 297 مساهمة في هذا المنتدى في 229 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 30 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو حسن عنانى فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت 3 أغسطس - 21:05

تدفق ال RSS


Netvibes 

    هكذا تكافئ امريكا رجالها عبد الباري عطوان 2011-02-04

    شاطر

    ????
    زائر

    هكذا تكافئ امريكا رجالها عبد الباري عطوان 2011-02-04

    مُساهمة من طرف ???? في السبت 5 فبراير - 3:50

    هكذا تكافئ امريكا رجالها
    عبد الباري عطوان
    2011-02-04


    نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.
    الدرس الابلغ الذي يمكن استخلاصه من هذا الاستفتاء الشعبي الكبير المستمر منذ احد عشر يوما في ميدان التحرير في القاهرة، وقبلها في شارع الحبيب بورقيبة في وسط تونس ان الولايات المتحدة تتخلى بكل سهولة عن رجالاتها، وترفض ان توفر لهم الملاذ الآمن بمجرد ان تلفظهم شعوبهم، وتدير لهم ظهرها.
    الادارة الامريكية تتعامل مع الاوضاع في مصر حاليا وكأن الرئيس مبارك غير موجود على الاطلاق، بل تعتبره عبئا ثقيلا عليها تريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن تقليصا للخسائر، وحماية لمصالحها او ما تبقى منها.
    شكرا لهؤلاء الشبان الشجعان الذين جعلوا ركب الديكتاتوريين تصطك خوفا ورعبا، ويجثون على ركبهم استجداء للشعب وتجنبا لغضبته. فها هو الرئيس حسني مبارك يرضخ لمطالب الجماهير ويعلن عزمه على الرحيل اذا ما توفر له المخرج اللائق، والحصانة القضائية، بحيث لا يطارد في المستقبل القريب، من قبل الثوار الجدد، كمجرم حرب ومسؤول عن الفساد.
    ها هو الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يقرر رفع حالة الطوارئ، ويتعهد باصلاحات.. وها هو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعلن على الملأ انه لا يريد ان يبقى رئيسا مدى الحياة او يورث الحكم لابنه.
    الجماهير العربية التي تتابع ليل نهار تطورات الاوضاع في مصر، تتمنى انتصار الثورة بسرعة، حتى تتابع انتقالها الى دولة عربية اخرى، للاطاحة بطاغية آخر، وبدء عهد جديد من الكرامة والعزة.
    الرئيس مبارك سيرحل قريبا، لان الشعب المصري لن يتوقف في منتصف الطريق، ولن يضحي بدماء شهدائه، ونزول الملايين الى ميدان التحرير في قلب القاهرة، ومختلف المدن المصرية الاخرى هو التأكيد على هذه الحقيقة.
    نحن نعيش سباقا بين نظام يتشبث بالسلطة لحماية رموزه الفاسدة من الغضبة الشعبية وانتقامها، وبين مجموعة من الشباب الذين يتطلعون الى مستقبل مشرق لبلادهم. النظام يريد ان يكسب المزيد من الوقت لترتيب اوضاعه، والشباب يريدون اختصار الوقت للوصول الى هدفهم المنشود في التغيير.
    حتى بنيامين نتنياهو الطاووس المتغطرس بدأ ينزل من عليائه، ويتعاطى بشكل مختلف مع قضايا طالما تصلب فيها، فها هو يتحدث للمرة الاولى عن رفع المسؤولية الاسرائيلية عن البنية التحتية في قطاع غزة، والدفع بمشاريع دولية تتعلق بالصرف الصحي والكهرباء والماء، وتعزيز الوضع الاقتصادي لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية.
    نتنياهو لم يقدم هذه التنازلات تكرما على الشعب الفلسطيني، وتعاطفا مع محنته، وانما مرغما ومكرها، والفضل في ذلك لا يعود الى براعة المفاوضين الفلسطينيين، وانما الى عملية التغيير الجارفة التي تسود المنطقة بأسرها.
    العالم بأسره يرى كيف ان الديمقراطية الوحيدة في المنطقة (اسرائيل) تقف الى جانب الطغيان والدكتاتورية في البلدان المجاورة لها، والموقعة اتفاقات سلام معها. والاكثر من ذلك تقوم هذه الدولة باستخدام كل علاقاتها الدولية من اجل دعم هذه الانظمة والحيلولة دون سقوطها.
    نتنياهو يدرك جيداً ان سقوط نظام الرئيس مبارك يعني سقوط كل ما بنته اسرائيل وامريكا على مدى ثلاثين عاماً من التطبيع والاذلال وقتل روح المقاومة والكرامة لدى الانسان العربي من خلال ترويض انظمة ديكتاتورية قمعية.
    فسقوط اتفاقات كامب ديفيد مع سقوط نظام الرئيس مبارك يعني عودة مصر الى قيادتها، ومكانها الريادي في المنطقة، الامر الذي يعني عودة اسرائيل الى المربع الاول، دولة مذعورة منبوذة بالكامل في جوارها العربي.
    اسرائيل تقلق، بل ترتعد خوفاً، لان مصر مبارك شكلت حاجزاً بينها وبين العرب المعادين لاكثر من ثلاثين عاماً، وتواطأت معها في فرض الحصار وتشديده على عرب ومسلمين في قطاع غزة، وهو اكبر عمل غير اخلاقي ومشين في التاريخ.
    قبل توقيع معاهدات كامب ديفيد عام 1979 كانت ميزانية وزارة الدفاع الاسرائيلية تستهلك حوالي 30' من الناتج القومي الاسرائيلي، انخفضت هذه النسبة الى اقل من 8' فقط بعد توقيع هذه الاتفاقيات، مما يعني توفير حوالى عشرين مليار دولار سنوياً على الاقل وهو مبلغ كبير ساهم في تطوير الصناعات العسكرية الاسرائيلية، والانفاق على حروب لبنان ومواجهة انتفاضات الشعب الفلسطيني وتعزيز سطوة الاستخبارات الخارجية، والداخلية الاسرائيلية وبما يمكنها من الاقدام على اغتيال الشهيدين محمود المبحوح وعماد مغنية وآخرين كثر.
    تكهنات كثيرة تدور هذه الايام حول من سيملأ الفراغ في حال انهيار نظام الرئيس مبارك، ولكن الامر الذي يجب التشديد عليه هو ان هذه المسؤولية، اي ملء الفراغ، هي من اختصاص الشعب المصري وليس امريكا او اوروبا او اي دولة خارجية.
    بداية لا بد ان تتخلص مصر من رأس الافعى، وبعد ذلك اذنابها، ويفضل ان يقدموا جميعاً الى العدالة، ليتلقوا القصاص الذي يستحقونه، واعادة الاموال التي نهبوها الى الشعب المصري.
    نحذر من الوسطاء، ومما يسمى بلجان 'الحكماء' الذين ينشطون هذه الايام ويدعون انهم يمثلون طرفاً ثالثاً، ويعرضون حلولا ومخارج وسطية. هؤلاء يحاولون انقاذ النظام وليس مصر، ونسبة كبيرة من هؤلاء خدموا النظام الحالي مثلما خدموا انظمة سابقة، اي انهم رجال لكل العصور.
    لا حلول وسطا في الثورات، ولا اصلاح للاستبداد. النظم الفاسدة يجب ان تجتث من جذورها، حتى يتم بناء انظمة ديمقراطية جديدة على انقاضها. هذا ما حدث في جميع الثورات السابقة.
    الحكماء الحقيقيون هم من يقفون مع الشعب، ومطالبه العادلة، ولا يطرحون مخارج للديكتاتوري تحت عنوان الحفاظ على مصر.. فالشعب المدافع الحقيقي عن مصر، وهو الذي فرض التغيير واجبر النظام على تقديم تنازلات متتالية لم يفكر مطلقاً في ذروة جبروته وغطرسته في الاقتراب منها او حتى مناقشتها.
    امريكا خسرت الشرق الاوسط، وحلفاؤها القمعيون يترنحون، ولا يعرفون النوم وينتظرون لحظة السقوط، حيث لن تنفعهم ملياراتهم، ولا البطانة الفاسدة التي شجعتهم على اضطهاد شعوبهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 28 مايو - 3:41